إني نصحتك فاتهمت نصيحتي

أ أحمد محرم
0 Altın Yaprak
إني نصحتك فاتهمت نصيحتي وزعمت أنك ذو تجارب حول وذهبت تركب كل رأيٍ جامحٍ حتى طحا بك ما تقول وتفعل يا شؤم رأيك حين تزعم أو ترى أنا على مكروه حكمك ننزل أغلل عصاك إلى لسانك إنما يلقى الهوان الفاحش المتبذل لسنا إذا أخذت يمينك بالعصا ممن تهش بها عليه فيجفل إن المؤدب لا يصادف طاعةً حتى يراه القوم ممن يعقل أرأيت ما صنع الذين زعمتهم لا يجرأون عليك ساعة تقبل أخذتك بين الموكبين نعالهم والجند ينظر والصوافن تصهل وردتك أرسالاً تطوف ظماؤها بدم الجبين تعل منه وتنهل صدرت تحدث عن جوانب صخرةٍ تهفو القوى عنها وينبو المعول صماء لو قذف الزمان بمثلها باتت جوانبه العلى تتهيل مولاي إن من الأناة لجنةً يرمى العدو بها ويحمى المقتل والحق ما شرع الهداة فما عسى يتطلب الغاوي ويبغي المبطل إني نصحت ولات حين نصيحةٍ وأرى المضلل بالملامة يعجل كن كيف شئت فلو هممت بتوبةٍ لثناك عما رمت بابٌ مقفل فرعون آمن حين حم قضاؤه وجرى بمهلكه العباب المرسل أترى القبول أتاه في إيمانه أم أنت تعلم أنه لا يقبل آتاك أعيان المدينة نصحهم ونهاك عالمها الأبر الأمثل فزعمتهم فوق المقاعد نسوةً وسفهت إذ حلموا وعف المحفل

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.