جددوا الذكرى لأهل المشرق
أ أحمد محرم
0
Altın Yaprak
جددوا الذكرى لأهل المشرق
وصفوا المجد لشعب شيق
يعشق المجد فإن لجت به
لوعة الوجد تنحى يتقي
علموه كيف يقضي حقه
نابه الموقف حر المصدق
وأروه السبل نارا ودما
من يهب فيها المنايا يصعق
مزقوا الأوهام عنه إنه
ليظن السبل من إستبرق
لا وربي ما لشعب رازح
من سبيل في الشعوب السبق
تلك أشلاء الضحايا عندها
أصدق الأنباء للمستوثق
في سبيل السؤدد الصافي دم
لا يصافي الدم أن لم يهرق
هو في الإشراق كالنور الذي
سال في بدر ويوم الخندق
وهو في الطيب وفي الطهر معا
عبق الفردوس للمستنشق
يا شهيد النيل لو ناجيته
لشفاه منك عذب المنطق
شاقه الصوت البعيد المرتمى
والمقام الكسروي الرونق
وشجاه أن يرى صمصامه
غير وضاح السنا في المأزق
جاشت الأحداث تستقصي المدى
وارتمت من كل صوب تلتقي
فاقشعرت مصر من أهوالها
وتمنت أنها لم تخلق
وأرى الشعب على أرجوحة
تارة تهوي وأخرى ترتقي
سائل الأحزاب ماذا عندها
غير ترجاف وهم مقلق
وتأمل هل ترى اليوم سوى
دولة فوضى وحكم أخرق
فات نيرون رجال رزقوا
من فنون الظلم ما لم يرزق
لو جرى فرعون أو هامانه
يتعاطى شأوهم لم يلحق
سجنوا الدستور طفلا ناعما
واستبدوا بالسجين الموثق
لا جرى النيل على الوادي ولا
بورك الشعب إذا لم يطلق
تلك ذكرى النيل للنفس التي
عكف النيل عليها يستقي
وهي عين من حياة عذبة
في يفاع من سناء مشرق
لا يذوق الموت من يطعمها
فاصبح القوم بها ثم اغبق
واعرف الخلد فإن أدركته
فابتهج منه بملك مونق
والبس التاج رفيعا يزدهي
من ذوي التيجان أعلى مفرق
إن تحريت اللباب المنتقى
فاجعل الأخلاق مما تنتقي
هي تيجان القوي المزدهى
وهي أكفان الضعيف المرهق
فزعت مصر إلى أبطالها
فالبس النقع وسر في الفيلق
سائل القوم أما من غضبة
لذمام صادق أو موثق
لا أرى النجدة إلا في الألى
هم أولو العهد الأبر الأصدق
ننصر الله ونحمي أمة
نحن منها في الصميم المعرق
همة المقدام من آلائها
وبيان العبقري المفلق
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş