نقط النور التي تدعى الذوات

م محمد إقبال
0 Altın Yaprak
نقط النور التي تدعى الذوات شرر في طيننا للحيوات مشعل بالحب منها الجوهر يتجلى من قواها المضمر قطرة بالعشق توعى ضرما وهي بالعشق تنير العالما لا يهاب العشق في السيف المضاء ليس من ماء وترب وهواء هو في العالم صلح وخصام للحياة الماء من هذا الحسام نظرة العشق بها شق الصخور هو عشق الحق والحق يصير فابغ في طينك هذي الكيمياء اقبسن من كامل هذا الضياء امض كالرومي شمعا يشتعل وارم من تبريز في الروم الشعل إن في قلبك معشوقا ثوى أقبلن أنبئك عن هذا الجوى عاشقوه قد شأوا كل جميل حبهم في كل قلب لا يحول عشقه في القلب نور أسفرا للثريا يرتقى منه الثرى ترب نجد منه قد خف وضاء طار وجدا مصعدا نحو السماء مهجة المسلم مثوى المصطفى عزة المسلم ذكرى المصطفى موجة من نقعة الطور الأشم داره للكعبة العظمى حرم ضاق عن آن حواه الأبد مستمد من مداه الأمد آثرت سحق حصير عفته وعلت تيجان كسرى أمته خلوات في حراء خلقا أمة منها وحكما مشرقا كم ليال قد قضاها ساهدا فحبا الأمة ملكا خالدا سيفه في الحرب قطاع الحديد عينه في الذكر بالدمع تجود سيفه آمين تمحو الظالمين حين يدعو الحق بالنصر المبين سننا في كوننا قد جددا ومن الماضين ملكا بددا فتح الدنيا له مفتاح دين عقمت عن مثله أم السنين استوى مولى لديه وغلام هو والعبد سواء في الطعام أسرت في غزوة بنت الجواد من علا طيا بجدواه وساد رجلها في القيد والرأس حسير مطرق في ذله الطرف الكسير بردة ألقى عليها ساترا إذ رأى وجها ورأساً حاسرا نحن أعرى في الورى من أخت طي ليس يكسونا لدى الأقوام شيء هو في الدنيا علينا ساتر وهو في الحشر إلينا ناظر لطفه والقهر كل رحمة لصديق وعدو رأفة وبيوم الفتح هذا الغافر قال لا تثريب وهو القادر إننا من قيد أوطان براء ونحن من عينين نور لا مراء نحن في مغربنا والمشرق كالندى في وجه صبح مشرق أسكرتنا عين ساق في البطاح كزجاج نحن في الدنيا وراح قد محا الأنساب طرا ذا العظيم ناره قد أحرقت هذا الهشيم نحن زهر وشذانا ائتلفا ضمنا منه نظام ألفا نحن كنا سره في قلبه فأذاعت صيحة الحق به عشقه ثار بعودي الصامت ألف لحن في فؤادي الساكت ما حديثي عن ولاء واشتياق قد بكى جذع موات للفراق صورتي قد أوضحت مرآته أنا صبح أطلعت آياته ثورة الحشر بليلي النائم وهدوئي في اضطراب دائم إنني البستان في آذاره في عروقي الماء من أمطاره قد غرست العين في حقل الوداد من سراح العين لي هذا الحصاد قد شأى الدارين من يثرب طيب حبذا دار بها مثوى الحبيب أنا للجامي في الشعر فداء نظمه والنثر من جهلي دواء قال بيتا بالمعاني يفهق فيه در من مديح يبرق هو عنوان كتاب العالمين سيد الكونين مولى الثقلين كم يريك العشق من صهبائه فترى التقليد من أسمائه أحكم العشق بتقليد الحبيب لتنال القرب من رب مجيب في حراء القلب فاقعد خاليا وإلى الحق فهاجر راضيا أقوين بالحق ثم ارجع إليك واحطمن اللات والعزى لديك قوين بالعشق في سلطانه وابتغ الحلوة في فارانه

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.