ها هنا الأعلام كانت تنصب
أ أحمد محرم
0
Altın Yaprak
ها هنا الأعلام كانت تنصب
ها هنا بالأمس كان الملعب
قطع الصوت خطيب وارعوى
هاتف كنا نراه ينعب
هتف العقل وقام الحق في
جاهه العالي إماما يخطب
كل جاه ليس منه ينقضي
كل سلطان سواه يذهب
وأضل الناس رأيا مرجف
تارة يهذي وحينا يكذب
يركب الرأي غويا جامحا
ضلة للمرء ماذا يركب
سأل القوم أخير يبتغى
للجماهير ونفع يطلب
أم هو الموكب ما من مأرب
غيره إن قيل ماذا المأرب
يدأب الحكام في حاجاتهم
والعودي كل يوم تدأب
ذكروا الدستور في غضبتهم
وهو منهم كل حين يغضب
رحم الله رجالا عرفوا
شرعة الحق وماذا توجب
ويح مصر هل ترى فيها سوى
أمة تؤذى وشعب ينكب
ضجة تمضي وأخرى تذهب
أرأيتم كيف ذاب الموكب
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş