هتف البشير به وحان الحين

أ أحمد محرم
0 Altın Yaprak
هتف البشير به وحان الحين فأضاء وجه واستنار جبين وبدت مواكبه حسانا طلقة فشدا اللهيف وغرد المحزون ويحي أأنت انشق قبرك وانقضى عبث الخطوب ورأيها المأفون إن غبت عن نظر العيون هنيهة فقلوبنا الحرى عليك عيون ماذا تظن بك البلاد وأهلها تلك القيامة لو يكون يقين من أطلق الأفكار من أوهامها أيظل طول الدهر وهو سجين أولم يقولوا محنة حاقت بنا هيهات يكشفها فتى مفتون أله جنود حوله محشودة وبوارج مبثوثة وسفين هذا الذي بعث الشعور وبثه ملء الكنانة والشعور دفين نادى بلادي فاستجابت أمة ليست بغير هوى البلاد تدين تبغي الحياة عزيزة ويغيظها أن يستباح من الليوث عرين أبت القعود مع الخوالف بعدما أخذ اللواء القائد الميمون ومضت تذود اليأس عن آمالها وتعلم الأحداث كيف تلين هذا الذي شرع الجهاد لقومه فهدى الكتائب نهجه المسنون إن المضلل في الحياة لمن يرى أن الحياة وساوس وظنون هي ما رأيت فكل شيء دونها إن كنت تكره أن تضام يهون إنا وفينا للبلاد فلم نخن والدهر يظلم والخطوب تخون نسخو بأنفسنا نريد حياتها إن صد هياب وكف ضنين

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.