حي العروبة آسادا وأشبالا

أ أحمد محرم
0 Altın Yaprak
حي العروبة آسادا وأشبالا واضرب لها من عظات الدهر أمثالا هل كان في الأرض من أعلامها علم مالت جوانبها فانحط أو مالا وأي ملك رمته في معاقله براجف من عواديها فما زالا رسا على حدثان الدهر حائطها فما اتقى عاصفا أو خاف زلزالا بني العروبة أنتم ها هنا رسل تقضون للضاد أوطار وآمالا ردوا المناهل من علم ومن أدب يجري الهوى فيهما والحب سلسالا هي الكنانة والأعراق واشجة لن تعدموا وطنا فيها ولا آلا أنتم لها أمل ترعاه ساهرة فما تنام ولا تألوه إقبالا أدوا رسالتها واقضوا لبانتها وامضوا سراعا إلى الغابات أرسالا دم العروبة في الآفاق ما برحت تجري شآبيبه سحا وتهطالا هو الحياة فصونوه على يدكم من أن يسيل كفاكم منه ما سالا من لي بها همما إن هجتها بعثت من قومنا أمما مرت وأجيالا بني العروبة رام القول شاعركم فما استطاع ولا أرضاء ما قالا أوهى قواي وهد اليوم من هممي داء أراه شديد الفتك قتالا عيش الفتى مدة تمضي على قدر والعمر لابد مطوي وإن طالا إن قال قائلكم ما كان أكرمه لو زادنا زدتكم حبا وإجلالا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.