لئن ظهرت لنا رغبات قوم
أ أحمد محرم
0
Altın Yaprak
لئن ظهرت لنا رغبات قوم
لقد ضاق التحفظ بالبقايا
تلوذ بموضع الكتمان حيرى
وتقذفها الضمائر والطوايا
ومن زعم الزجاج يكون حجبا
فقد زعم الشموس من الخفايا
فقل للوفد كيف سحرت حتى
ذهلت عن الحوادث والوصايا
ألا لله درك حين تمشي
على الجسر المقام من الضحايا
وما الزعماء إلا في ضلال
إذا جعلوا الشعوب لهم مطايا
إذا طلبوا المغانم لم يبالوا
بما تلقى البرد من الرزايا
وفينا بالعهود فضج قوم
يعدون الوفاء من الخطايا
تتابعت السهام فما رأينا
سوى مهج الرماة لها رمايا
كأن الحق مقتل كل نفس
فمن يضربه لا يوق المنايا
وليس الشؤم فيما نال علمي
سوى شؤم الضرائب والسجايا
وما نكبت مواليها المعالي
كما نكبت مواليها الدنايا
نريد الغاية القصوى لمصر
ويطلب غيرنا بعض المزايا
أتسأل فيم تختلف المساعي
وتعجب كيف تلتبس القضايا
رويدك سوف تنبئك الليالي
فتعلم ما تكن من البلايا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş