من لي بأجنحة العواصف مركبا

أ أحمد محرم
0 Altın Yaprak
من لي بأجنحة العواصف مركبا وأرى مطايا الهم أبعد مطلبا يا برق حي على السحاب منازلاً تسقي حيا البين الرفاق الغيبا أنت الرسالة والرسول فكن لهم منا على النأي الكتاب المذهبا ألفوا الوجوم وللجوانح ضجةٌ سمع السماك هزيمها فتهيبا هل يذكرون لمصر واجب حقها أم يحفظون لها الذمام الأقريا ويرون غمرتها وموقف أهلها يتنازعون سبيلهم والمذهبا تجري الأمور بها على أهوائهم كل يرى رأياً ويطلب مأربا أأرى بلاداً تستقل وأمةً تأبى الحماية أم أشاهد ملعبا لولا الحفاظ لراح كل مجاهدٍ يلقي السلاح ويستبيح المهربا لا عذب الله الكنانة إنها لتغادر الحر الكريم معذبا ليس الذي جعل الوفاء جزاءها كمن استهان بعهدها فتقلبا إن الذي وهب النفوس خلالها جعل الوفاء إلى الكرام محبباً للحق جندٌ إن مشى بلوائه غلب الأعز من الجنود الأغلبا ليت الألى شهدوا الكريهة حدثوا أي القواضب كان أصدق مضربا حجبوا المقاتل بالدروع حصينةً والحتف يهتك حاسراً ومحجبا عصف الهوى بالجامحين وربما صدع العماية من أهاب وثوبا ما عذر من ترك المنار وراءه ومضى يخوض من الضلالة غيهبا الله في وطنٍ يظل مصابه يشكو الحوادث والزمان القلبا لا تنكبوها بالحماية أمةً يقضي على أعقابكم أن تنكبا ما للحلوم ذهبن أبعد مذهبٍ أعلقن من عنقاء مغرب مخلبا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.