ولقد عجبت من الغواة وقولهم
أ أحمد محرم
0
Altın Yaprak
ولقد عجبت من الغواة وقولهم
جد البلاء فما لنا لا نلعب
شربوا معتقة الخمور وغيرهم
شربوا المنية حين سال الأسرب
فرحين بالزيتون ينهب غدوة
والقتل يستلب النفوس وينهب
إن يعجبوا للقاتلين فأمرهم
إذ يعكفون على الغواية أعجب
أودى الرماة بوادعين تتابعوا
في غير ما ذنبٍ يعد ويحسب
من ذاهبٍ في شأنه ومسبحٍ
بعد الصلاة لربه يتقرب
كبرت إذ قالوا رماهم مسلمٌ
الله أكبر أي عهدٍ نرقب
منا نساء إذا الخطوب تحفزت
وبنا إذا وثبت نصاب وننكب
ترتاد أسباب النجاة من العدى
فيردنا الأدنى إلينا الأقرب
أولاء أعداء البلاد بدا لهم
قصد السبيل فأعرضوا وتنكبوا
نصروا العدو فهان جانب أمةٍ
غلبت وكان قديمها لا يغلب
كتب العقوق لمصر من أبنائها
وأرى الوفاء لكل أم يكتب
إني أرى الرومي في حانوته
يرضى لأشباه الشعوب ويغضب
ويعزهم في العالمين ويدعي
لهم المفاخر كلها يتعصب
ويجود في الأزمات تحزبهم بما
يبتز من مال الغواة ويسلب
وإذا المنية أدركته قضى لهم
بالوفر يمنح والذخائر توهب
كل لنا سلبٌ وكل قوةٌ
نرمى بها إن حم يوم أشهب
هم يزعمون فروق لاحقةً بهم
ويرونها الحق الذي لا يذهب
كذبوا فإن الله مانع ركنها
ومعزها بضراغمٍ لا تكذب
الأسد رابضةٌ على أسوارها
والبأس يهدر والردى يتوثب
أإلى حمى عثمان في عليائه
يتطلع القوم الضعاف الهيب
فبأي شيءٍ يتقون حماته
ويدافعون جموعهم إن ألبوا
أبوثبة البقال بين سلاله
أم نزوة الخمار ساعة يشرب
هم يخطبون على المقاعد ما دروا
أن السيوف على الجماجم أخطب
ذاقوا الوبال فما استفاق غواتهم
والناس يكشف غيهم ما جربوا
إن يجمحوا فالسيف من أخلاقه
رد الجموح وقود من لا يصحب
إن الخلائف لا يفارق ملكهم
ليث يصول ولا حسام يضرب
من علم الرومي حين يرومه
أن العرين يعيث فيه الثعلب
الله أكبر هل بنا من ريبةٍ
أم نحن إن كذبوا الخلائق غيب
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş