زلت بأفهام الثقات قضية

أ أحمد محرم
0 Altın Yaprak
زلت بأفهام الثقات قضيةٌ الحكم فيها حائرٌ مذعور آناً يميل إلى اليمين وتارةً يلوي العنان إلى الشمال يسير تلك الحياة إذا الممالك أفلحت وإذا أصاب كيانها المقدور ففتىً يقول على الشعوب مدارها وفتىً يقول على الملوك تدور هم يشرعون لها المذاهب تهتدي للصالحات إذا اهتدوا وتجور هم كالكواكب في سماء حياتها منها الظلام لها ومنها النور ولربما أحيا أميرٌ أمةً ورمى بأخرى في اللحود أمير عدل الملوك إذا استعان بهمةٍ ملكٌ تصول به الشعوب كبير وإذا أقاموا للمعارف ركنها تم البناء بها وقام السور تلك القضية هل تبين حكمها وبدا لعينك سرها المستور حجبت غواشي الجهل بعض قضاتها والناس منهم جاهلٌ وخبير أنظر إلى أمم الدنى وملوكها واحكم فإنك بالأمور يصير معنى الحياة لكل شعبٍ ناهضٍ تاجٌ يضيء سبيله وسرير الأرض فوضى والممالك فوقها شتى فمنها جنةٌ وسعير والأمر مختلفٌ فشعبٌ مطلقٌ فيها وشعبٌ في القيود أسير وإذا الشعوب على الجهالة قيدت فمدى الأرائك والعروش قصير العلم إن خذل الجنود سلاحها فتح الممالك جنده المنصور لا يفلح الأقوام ما جهلوا ولا يرجى لهم في الهالكين نشور

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.