A

Ahmed Şevkî

217 şiir · 1868 — 1932 · Kahire · Arap yenileşmesi

0 Altın Yaprak

Mısırlı şair. “Şairlerin emiri” diye anıldı; klasik kasideyi yeni konularla diriltti.

Ahmed Şevkî şiirleri

Arama yardımı

آل زغلولَ، حَسْبُكم من عزاءٍ سُنَّةُ الموتِ في النَّبِيِّ وآلِه في خلالِ الخطوبِ ما راع إلا أنها دون صبركم وجماله…

أَبكيكَ إسماعيلَ مِصرَ، وفي البُكا بعدَ التَّذَكُّرِ راحةُ المسْتَعبِر ومن القيام ببعض حقِّك أنني أَرْقى لِعِزِّكَ والنعيم المدبِرِ…

أبو الحصينِ جالَ في السفينهْ فعرفَ السمينَ والسمينه يقولُ: إنّ حاله استحالا وإنّ ما كان قديماً زالا…

أَبولُّو، مَرحَباً بك يا أَبولُّو فإنك من عكاظِ الشعرِ ظل عكاظُ وأنتِ للبلغاءِ سوقٌ على جَنَباتِها رحَلوا وحلُّوا…

أَتغلبني ذاتُ الدلالِ على صبري؟ إذن أَنا أَولى بالقناع وبالخِدْر تتيه، ولي حلمٌ إذا مار كبته رددتُ به أَمرَ الغرامِ إلى أَمري…

أَتى ثعالَةَ يوماً من الضَّواحي حِمارُ وقال إن كنتَ جاري حقاً ونعمَ الجار…

أَتى نبيَّ الله يوماً ثعلبُ فقال: يا مولايَ، إني مذنبْ قد سوَّدتْ صحيفتي الذنوبُ وإن وجدْتُ شافعاً أَتوب…

أَجَلٌ وإن طال الزمانُ مُوافي أَخْلى يدَيْكَ من الخليلِ الوافِي داعٍ إلى حقٍّ أهابَ بخاشعٍ لبس النذيرَ على هُدًى وعفاف…

أحقُّ أنهم دفنوا عليَّا وحطُّوا في الثرى المرءَ الزكيّا؟ فما تركوا من الأَخلاق سَمْحاً على وجه التراب، ولا رضيَّا؟…

أخذتْ نعشكِ مصرُ باليمينْ وحوته من يد الرُّوح الأمينْ لَقِيَتْ طُهْرَ بَقاياكِ كما لَقِيَتْ يَثْرِبُ أُمَّ المؤمنين…

أذعنَ للحسن عصيُّ العنانْ وحاولتْ عيناك أمراً فكان يعيش جفناك لبَثِّ المُنى أو الأسى في قلب راجٍ وعان…

أرأيت زينَ العابدينَ مجهزاً نقلوه نقل الورد من محرابه من دار توأمهِ وصنوِ حياته والأولِ المألوفِ من أترابه…

أرى شجراً في السماء احتجبْ وشقّ العَنانَ بمَرْأَى عَجبْ مآذنُ قامت هنا أو هناكَ ظواهرها درجٌ من شذب…

أَريدُ سُلوَّكم، والقلبُ يأْبَى وعتبكُم، وملءُ النفس عُتْبى وأَهجركم، فيهجرني رُقادي ويُضوِيني الظلامُ أَسًى وكرْبا…

15 / 217 gösteriliyor

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.