علاقة بفؤادي أعقبت كمدا
ا الأبيوردي
0
Altın Yaprak
عَلاَقةٌ بِفُؤادِي أَعْقَبَتْ كَمدا
لِنَظرةٍ بَمِنًى أَرْسَلْتُها عَرَضا
وللحجيجِ ضجيجٌ في جوانبهِ
يقضونَ ما أوجبَ الرَّحمنُ وافترضا
فَاسْتَنْفَضَ القلبُ رُعْباً ما جَنَى نَظَري
كالصَّقرِ ندَّاهُ طلُّ اللَّيلِ فانتفضا
وَقَدْ رَمَتْنِي غَداةَ الخَيْفِ غانِيَةٌ
بِناظِرٍ إنْ رَمَى لَمْ تُخْطِىءِ الغَرَضا
لمَّا رأى صاحبي ما بي بكى جزعاً
وَلَمْ يَجِدْ بِمِنًى عَنْ خُلَّتِي عِوَضا
وَقَالَ رُحْ يا أَخَا فِهْرٍ فَقُلْتُ لَهُ
يا سَعْدُ أَوْدَعَ جِسْمِي طَرْفُها مَرَضا
فبتُّ أشكو هواها وهوَ مرتفقٌ
يشوقهُ البرقُ نجديّاً إذا ومضا
تَبْدُو لَوامِعُهُ كَالسَّيفِ مُخْتَضِباً
شباهُ بالدَّمِ أوْ كالعرقِ إذْ نبضا
ويمتري دمعهُ ذكرى أصيبيةٍ
إذا اسْتَمَرَّتْ بِهِ ذِكْراهُمُ نَهَضا
وَلَمْ يُطِقْ مَا يُعانِيِه فَغَاَدَرَنِي
بينَ النَّقا والمصلَّى عندها ومضى
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş