أكوكب ما أرى يا سعد أم نار

ا الأبيوردي
0 Altın Yaprak
أكوكبٌ ما أرى يا سعدُ أمْ نارُ تَشُبُّها سَهْلَةُ الخَدَّيْنِ مِعْطارُ بَيْضاءُ إِنْ نَطَقَتْ في الحَيِّ أَو نَظَرَتْ تقاسمَ السِّحرَ أسماعٌ وأبصارُ وَالَّركْبُ يَسْرُونَ وَالظَّلْماءُ عاكِفَةٌ كأنَّهمْ في ضميرِ اللَّيلِ أسرارُ فَأَسرَعُوا وَطُلَى الأعناقِ ماثِلَةٌ حيثُ الوَسائِدُ للنُّوّامِ أَكْوارُ لَمَّا أَتَوْها وَحَيَّوْا مَنْ يُؤَرِّثُها ردَّ التَّحيَّةَ منْ يشقى بهِ الجارُ غيرانُ تكنفهُ جردٌ مطهَّمةٌ وغلمةٌ منْ شبابِ الحيِّ أغمارُ وقالَ منْ هوُّليَّاءِ الرُّكيبُ وما يبغونَ عنديَ؟ لا آوتهمُ دارُ وَراعَهُمْ مارَأوْا مِنْهُ وَليسَ لَهُ دمٌ عليهمْ ولا في قومهمْ ثارُ فَقُلتُ أَنضاءَ أَسفارٍ عَلى إبلٍ ميلِ الغواربِ أنضتهنَّ أسفارُ تمجُّ أخفافها والأينُ يثقلها دماً لهُ في أديمِ الأرضِ آثارُ وَفَوْقَها مِن قُرَيْشٍ مَعْشَرٌ نُجُبٌ بِيضٌ شِدادُ حُبا الأَحلامِ أَخيارُ فَقالَ لَسْتُ أُبالي يا أَخا مُضَرٍ أأنجدوا في بلادِ اللهِ أمْ غاروا سيروا فسرنا ولي دمعٌ أكفكفه خَوفَ العِدَا، وَهوَ في رُدْنَيَّ مِدْرارُ وَحَلَّقَتْ بفؤادِي عندَ كاظِمةٍ ليلَ النَّقا من عتاقِ الطَّيرِ أظفارُ بِهِ عَذارَى تَبُزُّ اللَّيلَ ظُلمتهُ بأوجهٍ هيَ في الظَّلماءِ أقمارُ غيدٌ قصارُ الخطا إنْ واصلتْ قصرتْ فلمْ تطلْ لليالي الصَّبِّ أعمارُ أصبو إليهِ كما أصبو إلى وطني فلي لديهِ لباناتٌ وأوطارُ زرَّ الرَّبيعُ عليهِ جيبهُ وسرى إليهِ مُزْنٌ لِذَيْلِ الخِصْبِ جَرّارُ وظلَّ يكسوهُ منْ نوّارهِ حللاً تنيرهنَّ وتسديهنَّ أمطارُ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.