ألا ليت شعري هل تخب مطيتي

ا الأبيوردي
0 Altın Yaprak
ألا ليتَ شعري هلْ تخبُّ مطيَّتي بحيثُ الكثيبُ الفردُ والأجرعُ السَّهلُ ألذ بهِ مسَّ الثَّرى ويروقني حواشي رباً يغذو أزاهيرها الوبلُ ولولا دواعي حبِّ رملةَ لمْ أقلْ إِذَا زُرْتُ مَغْناهَا بِهِ سُقِيَ الرَّمْلُ فَيا حَبَّذا أَثلُ العقيقِ ومَنْ بِهِ وَإِنْ رَحَلَتْ عَنْهُ فَلا حَبَّذا الأَثْلُ ضَعيفَةُ رَجْعِ القوْلِ مِنْ تَرَفِ الصِّبا لها نظرةٌ تنسيكَ ما يفعلُ النَّصلُ وقدْ بعثتْ سراً إليَّ رسولها لأهجرها والهجرُ شيمةُ منْ يسلو تخافُ عليَّ الحيَّ إذْ نذروا دمي سأرخصهُ فيها على أنَّهُ يغلو أَيَمْنَعُني خَوْفُ الرَّدى مِنْ أن أزُورَها وأروحُ منْ صبري على هجرها القتلُ إذا رضيتْ عنّي فلا باتَ ليلةً على غضبٍ إلاّ العشيرةُ والأهلُ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.