ألا يا صفي الملك هل أنت سامع
ا الأبيوردي
0
Altın Yaprak
ألا يا صفيَّ الملكِ هلْ أنتَ سامعٌ
نداءً عليهِ للحفيظةِ ميسمُ
دَعاكَ غُلامٌ مِنْ أُمَيَّةَ يَرْتَدي
بِظِّلكَ فانْظُرْ مَنْ أتاكَومَنْ هُمُ
وقدْ لفَّتِ الشُّمُّ الغطاريفُ عرقهُ
بعرقكَ والأرحامُ ترعى وتُكرمُ
أينبذُ مثلي بالعراءِ ومارني
بِما أتَوَقّاهُ مِنَ الذُّلِّ يُخْطَمُ
وَمَن يَحْتَلَبُ دَرَّ الغِنَى بِضَراعةٍ
فَلِلْمَجدِ أَسْعَى حِينَ يُحْتَلَبُ الدَّمُ
فهلْ لكَ في شكرٍ يُحدِّثُ معرقاً
بِما راقَ مِنْ أَلْفاِظهِ الغُرِّ مُشّئْمُ
ولولا ارتفاعُ الصِّيتِ لمْ يطلبِ الغنى
وأنتَ بما يُبقي لكَ الذَّكرُ أعلمُ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş