أرقنا وأسراب النجوم هجوع
ا الأبيوردي
0
Altın Yaprak
أَرِقْنا وَأسْرابُ النُّجومِ هُجوعُ
نعالجُ همّاً أضمرتهُ ضلوعُ
ونعرضُ عنْ بيضٍ تديرُ وراءنا
عُيونَ مَهاً فيها دَمُ وَدُموعُ
وَنَنْهَضُ لِلْعَلْياءِ وَالجَدُّ عاثِرٌ
ونحنُ بمستنِّ الهوانِ وقوعُ
وهلْ ترفعُ الأيامُ إلاّ عصابةً
عفتْ بهمُ للمكرماتِ ربوعُ
لَهُمْ ثَرْوَةٌ يَمْتَدُّ في اللُّؤْمِ باعُها
حَواهَا نَعامٌ في النَّعيمِ رَتُوعُ
إذا شبعوا باتوا نياماً وجارهمْ
يُصارِمُ جَفْنَيْهِ الكَرَى وَيَجُوعُ
شَكَتْ عُقَبَ المَسْرَى مَطَايا تَؤُمُّهُمْ
وتذرعُ أجوازَ الفلا وتبوعُ
فلا زلنَ حسرى لمْ حملنَ إليهمُ
فَتىً لا يُناغِي نَاظِرَيْه خُشوعُ
وَهُمْ نَفَضُ الآفاقِ قَدْ خَبُثَتْ لَهُمْ
أُصولٌ فَما طَابَتْ لَهُنَّ فُروعُ
إذا زَارَ مَغْناهُمْ كَريمٌ فَما لَهُ
إليْهمْ إذا حُمَّ الفِراقُ رُجوعُ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş