بمنشط الشيح من نجد لنا وطن
ا الأبيوردي
0
Altın Yaprak
بمنشطِ الشِّيح منْ نجدٍ لنا وطنُ
لَمْ تجرِ ذِكراهُ إلاّ حَنَّ مُغْتَرِبُ
إذا رأى الأفقَ بالظَّلماءِ مختمراً
أمسى وناظرهُ بالدَّمعَ منتقبُ
ونَشْقَةٍ مِنْ عَرَارٍ هَزَّ لِمَّتَهُ
رويحةٌ في سراها مسَّها لغبُ
تَشْفي غَلِيْلاً بِصَدْرِي لا يُزَحزحُهُ
دَمْعٌ تُهِيبُ بِهِ الأشْواقُ مُنْسَكِبُ
والنَارُ بالماءِ تُطْفَى فالهُمُومُ لها
في القَلبِ نارٌ بِماءِ العَيْنِ تَلْتَهِبُ
فقالَ صحبي غَدَاةَ الشَعْبِ مِنْ حَضَنٍ
والخَدُّ يَهمِي عَلَيْهِ واكِفٌ سَرِبُ
حتام تبكي دماً والشيب مبتسم
والعمرُ قد أخلقتْ أثوابهُ القشبُ؟
فما ثنى اللَّومُ منْ غربي وذاعمةٌ
يا سلمَ ما أنا بعدَ الشَّيبِ والطَّربُ؟
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş