خليلي خوضا غمرة الليل إنني
ا الأبيوردي
0
Altın Yaprak
خَليلَي خُوضَا غَمْرَةَ اللَّيلِ إنَّني
لَبِسْتُ الدُّجَى وَالخَيْلُ تَنْضو مِراحَها
فَرُبَّ نهارٍ قاتِمٍ كُنْتُ شَمْسَهُ
وَكَمْ ليلةٍ لَيْلاءَ كنْتُ صَباحَها
وتحتيَ طيّارُ العنانِ كأنَّهُ
خداريَّةٌ هزَّتْ لصيدٍ جناحها
وإنّي لتسمو بي إلى المجدِ همَّةٌ
تودُّ الثُّريّا أنْ تكونَ وشاحها
فلي منْ قريشٍ أطيبوها وغامدٌ
تعاونُ منْ يربوعَ فيَّ رياحها
كِرامٌ يُهينُونَ العِشارِ إذا شَتَوْا
وَقَدْ أَخَذَتْ كُومُ المَطايا سِلاحَها
بِأَيْدٍ إذَا ما أَنْكَرَ الكَلْبُ أَهْلَه
عرفتُ لها طعناً يشظّى رماحها
وهَا أَنا أَسْعَى لِلْمعالي فَطالَما
أَجَالَتْ جُدودِي في مَعَدٍّ قِداحَها
فإنْ نلتها استخلصتُ حقِّي وإنْ أخبْ
فخطوةُ ساعٍ لم تصادفْ نجاحها
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş