خطرت لذكرك يا أميمة خطرة
ا الأبيوردي
0
Altın Yaprak
خطرتْ لذكركِ يا أميمةُ خطرةٌ
بِالقَلْبِ تَجْلِبُ عَبْرَةَ المُشْتَاقِ
وَتَذُودُ عَنْ قَلْبِيِ سِواكِ كَما أَبَى
دمعي جوازَ النَّومِ بالآماقِ
لم يُبقِ منّي الحبُّ غيرَ حشاشةٍ
تشكو الصَّبابةَ فاذهبي بالباقي
أَيُبِلُّ مَنْ جَلَبَ السَّقامَ طَبِيبهُ
ويُفيقُ من سحرتهُ عيّنُ الرّاقي؟
إنْ كانَ طَرْفُكِ ذَاقَ رِيقَكِ فالّذي
أَلْقَى مِنَ المَسْقِيِّ فِعْلُ السّاقي
نفسي فداؤكِ منْ ظلومٍ أعطيتْ
رقَّ القلوبِ وطاعةَ الأحداقِ
فلقلَّة الأشباه فيما أوتيتَ
أضحت تُدلّ بكثرةِ العشّاقِ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş