قنعت وريعان الشباب بمائه
ا الأبيوردي
0
Altın Yaprak
قنعتُ وريعانُ الشَّبابِ بمائهِ
ولمْ يتبسَّمْ وافدٌ الشَّيبِ في الرَّاسِ
وأعرضتُ عنْ دنيا تولَّى نعيمها
فما بيدِ السّاقي سوى فضلةِ الكاسِ
ولا عزَّ حتَّى يضربَ المرءُ جأشهُ
على اليأسِ فانفضْ راحتيكَ منْ النَّاسِ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş