نظرت بألحاظ الظباء العين

ا الأبيوردي
0 Altın Yaprak
نَظَرَتْ بِأَلْحاظِ الظِّباءِ العِينِ ظَمْياءُ بِالعَقِداتِ مِنْ يَبْرينِ تَرْنو وقد وَلِعَ الفُتورُ بِعَيْنِها وَلَعَ الهَوى بِفُؤاديَ المَفْتونِ وَلَها اسْتِراقَةُ نَظْرَةٍ نالَتْ بِها مالا يُنالُ بِصارِمٍ مَسْنونِ وَنَشَدْتُ قَلبي حينَ عَزَّ مَرامُهُ إذْ ضَلَّ بَيْنَ مَحاجِرٍ وَعُيونِ تلكَ النَّواظِرُ ما تُفيقُ مِنَ الكَرى وَبِها سُهادُ الهائِمِ المَحْزونِ ياسَعْدُ إنَّ الجِزْعَ أَكْثَبَ فَاسْتَعِرْ نَظَراتِ طاوي لَيْلَتيْنِ شَفونِ وَاجْذِبْ زِمامَ الأَرْحَبِيِّ ولا تُبَلْ ذِكراً وَصَلْنَ حَنينَهُ بِحَنيني وَاشْتاقَ كاظِمَةً فَجُنَّ جُنونُهُ وَذَكَرْتُ ساكِنَها فَجُنَّ جُنوني لِمَنِ الظَّعائِنُ دونَ أَكْثِبَةِ الحِمى يَطوي الفَلاةَ بِهِنَّ كُلُّ أَمونِ فَالآلُ بَحْرٌ حينَ ماجَ بِرَكْبِها وَجَرى الرَّكائبُ فيهِ جَريَ سَفينِ عارَضْتُها فَنَظَرْنَ عن حَدَقِ المَها يَلْمَحْنَ بارِقَةَ الغَمامِ الجُونِ وَتَكاثَرَتْ دُفَعُ الدُّموعِ كَأَنَّها نَفَحاتُ سَيْبِكَ ياقِوامَ الدّينِ للهِ دَرُّكَ مِنْ مُدَبِّرِ دَوْلَةٍ وَجَدَتْهُ خَيْرَ مُؤَازِرٍ وَمُعينِ يُلْقي بِعَقْوَتها ذِرِاعَيْ ضَيْغَمٍ أَدْمى شَبا الأَنْيابِ دونَ عَرينِ وَيَحوطُها بِيَراعِهِ وَحُسامِهِ مُتَدَفِّقَيْنِ بِنائِلٍ وَمَنونِ وَضَحَتْ مَناقِبُهُ، فَلَيْسَ بِمُدَّعِ شَرَفاً، وَلا في مَجْدِهِ بِظَنينِ وَاسْتَأْنَفَ الفُضَلاءُ في أَيّامِهِ عِزَّاً فلمْ يَتَضاءَلوا لِلْهُونِ وَتَطَوَّحتْ بي هِمَّةٌ دَرَأَتْ إلى وَجْناءَ جائِلَةِ النُّسوعِ وَضِيني وَطَرَقْتُ ساحَتَهُ فَأَلْقَمْتُ الثَّرى صَنِفاتِ ذَيلِ دِلاصِيَ المَوْضونِ مَنْ مُبْلِغٌ بَطْحاءَ مَكَّةَ أنَّني لَمْ أَرْعَ بِالجَرْعاءِ رَوْضَ هُدونِ وَرَأَيْتُ مَنْ يَمْتارُ ضَوْءَ جَبينِهِ بَصَرى، فَقَبَّلْتُ الثَّرى بِجَبيني لولا العُلا، وأَنا القَمينُ بِنَيْلِها لَنَفَضْتُ مِنْ مِنَحِ المُلوكِ يَميني فَالعِزُّ بِالْبَطْحاءِ بَيْنَ مُغَرِّرٍ شَرِسٍ وَأَبْلَجَ شامِخِ العِرْنينِ وَلأَشْكُرَنَّ نَداكَ شُكْرَ خَميلَةٍ لِنَدىً يُرَقْرِقُهُ الغَمامُ هَتونِ وَلأَنظِمَنَّ قَصائِداً لَفَّ الحِجى فيها سُهولَ بَلاغَةٍ بِحُزونِ وَتَهُزُّ أَعْطافَ المُلوكِ كَأَنَّها رِيحُ الشَّمالِ تَعَثَّرَتْ بِغُصونِ وَكَأَنَّ راويها يَطُوُ عَلَيْهِمُ بِابْنِ الغَمامَةِ وَابْنَةِ الزَّرْجونِ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.