وأشلاء دار بالحمى تلبس البلى
ا الأبيوردي
0
Altın Yaprak
وَأَشْلاءِ دارٍ بِالحِمى تَلْبَسُ البِلَى
ومنها بكفَّيْ كلِّ نائبةٍ شلوُ
نَأَتْ دَعْدُ عَنْها فَهْيَ تَشْكو كَخَصْرِها
نحولاً بنفسي ذلكَ النَّاحُ النِّضوُ
تسائلني أترابها هلْ تحبُّها
لَها وَأَبِيها مِنْ مَوَدَّتي الصَّفْوُ
أَيَحْسَبْنَ قَلْبِي خالِياً مِنْ غَرامِها
وَأَيُّ فُؤادٍ مِنْ مَوَدَّتِها خِلْوُ
عَفا اللهُ عَنْها فَهْيَ رُوحِي وَإِنْ جَنَتْ
عليها ومرجوٌّ لذي الهفوةِ العفوُ
أرى عينها نشوى وبي نشوةُ الهوى
فَما لِي، أَوْ تَصْحو نَواظِرُها، صَحْوُ
وأعلمُ أنَّ الجورَ مُرٌّ مذاقهُ
وَلكنَّهُ مِنْها وَفي حُبِّها حُلْوُ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş