وحماء العلاط إذا تغنت
ا الأبيوردي
0
Altın Yaprak
وحمَّاءِ العلاطِ إذا تغنَّتْ
فكمْ طربٍ يخالطهُ أنينُ
وَأُرْعِيها مَسامِعَ لَمْ يُمِلْها
إلى نَغَماتِها إلا الرَّنينُ
وبينَ جوانحي ممَّا أعاني
تباريحٌ يلقِّحها الحنينُ
بَكَتْ، وَجُفُونُها ما صَافَحَتْها
دُمُوعٌ، وَالغَرامُ بِها يَبِينُ
ولي طرفٌ ألحَّ عليهِ دمعٌ
تتابعَ فيضهُ فمَنِ الحزينُ؟
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş