وسرحة بربا نجد مهدلة
ا الأبيوردي
0
Altın Yaprak
وَسَرْحَةٍ بِرُباَنَجْدٍ مُهَدَّلَةٍ
أغصانها في غديرٍ ظلَّ يرويها
إذا الصِّبا نسمتْ والمزنُ يهضبها
مَشى النَّسيمُ على أيْنٍ يُناجِيها
تقيلُ في ظلِّها بيضاءُ آنسةٌ
تَكادُ تَنْشُرُها لِيناً وَتَطْويها
سودٌ ذوائبها بيضٌ ترائبها
حمرٌ مجاسدها صفرٌ تراقيها
عارضتها فاتَّقتْ طرفي بجارتها
كَالشَّمْسِ عارَضَها غَيْمٌ يُواريها
ونمتُ ملقىً على سقطِ اللِّوى لممي
ونفحةُ المسكِ تسري في نواحيها
ثُمَّ انْتَبَهْتُ وَلاحَ الفَجْرُ في ظُلَمٍ
غَدا يَفُضُّ سَناهُ مِنْ حَواشِيها
وبلَّ درعي ومهري صوبُ غاديةٍ
فالبرقُ يضحكها والرَّعدُ يبكيها
والعينُ منْ حبِّ أعرابيَّةٍ عرضتْ
تَعُومُ في عَبَراتٍ كُنْتُ أُذْرِيها
فليتها ليَ -والآمالُ أكثرها
يُعَذِّبُ النَّفْسَ ـ بِالدُّنيا وَما فيها
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş