رأت أم عمرو ما أعاني فعرضت

ا الأبيوردي
0 Altın Yaprak
رأتْ أمُّ عمروٍ ما أعاني فعرَّضتْ بشكوى وة في فيضِ الدُّموعِ بيانها وقدْ كنتُ أهوى مبسماً وجمانهُ فقدْرشغفتني مقلةٌ وجمانها وَمَنْ يَبْغِ ما أَبْغِي مِنَ المَجْدِ لَمْ يُبَلْ نوائبَ تتلو البكرَ منها عوانها رعَى اللَّهُ نَفْساً بَيْنَ بُرْدَيَّ مُرَّةً على أَيِّ خَطْبٍ لَيْسَ يُلْقَى جِرانُها يفيءُ إليها الدَّهرُ كلَّ عظيمةٍ ولا يزدهيها فهيَ ثبتٌ جنانها ويعلمُ أنّي أستنيمُ إلى الرَّدى بها حينَ يستشري عليها هوانها وأبرحُ ما ألقى رئاسةُ عصبةٍ أخسُّ زمانٍ نالَ منِّي زمانها يحومُ عليها صارمي وغرارهُ وَتَصْبو إليْها صَعْدَتي وَسِنانُها وكلُّ امرئٍ منها يمدُّ إلى العلا يَداً نَشَأَتْ في الفَقْرِ، شُلَّ بَنانُها ويأملُ منّي أنْ أسفَّ بهمَّتي إليهِ وما شأنُ اللئامِ وشانُها؟ ولوْ أمكنتني وثبةٌ أمويَّةٌ لأَلْجَمْتُهُ سَيْفيِ، فَهاذا أَوانُها

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.