سرى البرق وهنا فاستحنت جماليا
ا الأبيوردي
0
Altın Yaprak
سَرَى البْرْقُ وَهْناً فَاسْتَحَنَّتَ جِمَالِياً
وَأَخْطَرَ ذِكْرَى أُمُ عَمْرو بِبالِيا
وقدْ كنتُ عمّا يعقبُ الجهلَ نازعاً
ومنْ أريحيّاتِ الصّبابةِ ساليا
فبرَّحَ بي شوقٌ أراني بثغرها
ودمعي وعقديها وشعري لآليا
وذكّرني ليلاً بحزوى منحتهُ
هوىً تحسدُ الأيّامُ فيهِ اللَّياليا
وأصبحَ أدنى صاحبيَّ يلومني
فَمالَكَ يا ابْنَ الهَاشِميِّ وَمَالِيا
تُكَلِّفُني مَا لا أُطِيْقُ وَقَدْ وَهَتْ
حِبالُكَ حَتّى زايَلَتْها حِبالِيا
أما نحنُ فرعا دوحةٍ غالبيَّةٍ
بحيثُ تناجي المكرماتُ المعاليا
وكنَّا عقيديْ ألفةٍ ومودَّةٍ
فَكَيْفَ اجْتَنَينا مِنْ تَصافٍ تَقالِيا
ولوْ خالفتْ في الحبِّ وهيَ كريمةٌ
عليَّ يميني فارقتها شماليا
رُزقتُ الهدى واللهُ مغوٍ ومرشدٍ
فدعني وما أختارهُ منْ ضلاليا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş