زار بذيل الظلام منتقبا
ا الأبيوردي
0
Altın Yaprak
زارَ بِذَيْلِ الظَّلامِ مُنْتَقِبا
رِيمٌ إِذا سُمْتُهُ الرِّضَى غَضِبا
يُعْرِضُ عَنِّي وَالْكَأْسُ في يَدِهِ
وَهْوَ بِأَنْوارِها قَدِ اخْتَضَبا
ياسَاقِيَ الخَمْرِ إِنَّ رِيقَكَ لِي
صَهْباءُ تُكْسَى مِنْ ثَغْرِكَ الحَبَبا
يَفْدِيكَ نَفْسِي وَالنّاسُ غَيْرَ أَبي
فَإِنَّني أَشرَفُ الأَنامِأَبا
هلمَّ نشربْ راحا معتَّقةً
صفتْ ورقَّتْ وعمِّرتْ حقبا
إن راضها الماءُ أذعنتْ وجنتْ
منها النُّفوسُ السُّرورَ والطَّربا
ذاكَ لَجُيْنٌ وَهَذِهِ ذَهَبٌ
ينتهبانِ اللُّجينَ والذَّهبا
بِها طَوَبْتُ الشَّبابَ في جِدَةٍ
أرضعُ منْ درّها الّذي نضبا
أيّامَ كانَ الحمى لنا وطناً
لا يَرْهَبُ الجارُ عِنْدَهُ النُّوَبا
وَنَحْنُ في حُلَّةِ النَّعيمِ، بِهِ
نَسْحَبُ ذَيْلَ الثَّراءِ ما انْسَحَبا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş