عفا واسط من آل رضوى فنبتل
ا الأخطل
0
Altın Yaprak
عفا واسطٌ من آل رضوى فنبتلُ|
فمجتمعُ الحرينِ، فالصبرُ أجملُ|
فرابية ُ السكرانِ قفرٌ، فما لهُمْ|
بها شَبَحٌ، إلاَّ سلامٌ وحَرْمَلُ|
صَحا القَلبُ إلاَّ مِنْ ظعائنَ فاتَني|
بهنَّ ابنُ خلاس طفيلٌ وعزهلُ|
كأنّي، غداة َ انصَعنَ للبينِ، مُسلَمٌ|
بضربة ِ عنقٍ، أو غويُّ معذلُ|
صريعُ مُدامٍ يَرْفَعُ الشَّرْبُ رَأسَهُ|
ليحيا، وقد ماتتْ عظامٌ ومفصلُ|
نهاديهِ أحياناًن وحيناً نجرهُ|
وما كاد إلاَّ بالحُشاشَة ِ يَعقِلُ|
إذا رفعوا عظماً تحاملَ صدرهُ|
وآخرُ، مما نالَ منها مخبلُ|
شربتُ، ولا قاني لحلِّ أليتي|
قطارٌ تروى من فلسطينَ مثقلُ|
عليهِ من المعزى مسوكٌ روية ٌ|
مملأة ٌ، يعلى بها وتعدّلُ|
فقلتُ: اصبحوني لا أبا لأبيكُمُ|
وما وضعوا الأثقالَ، إلا ليفعلوا|
أناخوا فجروا شاصياتٍ كأنّها|
رجالٌ من السودانِ، لم يتسربلوا|
وجاؤوا بِبَيسانيّة ٍ، هي، بعدَما|
يَعُل بها السّاقي، ألذُّ وأسهَلُ|
تَمُرُّ بها الأيدي، سَنيحاً وبارِحاً|
وتوضَعُ باللّهُمِّ حيِّ وتُحمَلُ|
وتُوقَفُ، أحياناً، فيَفصِلُ بَينَنا|
غِناءُ مُغَنّ، أوْ شِواءٌ مُرَعْبَلُ|
فلذت لمرتاحٍ، وطابتْ لشاربٍ|
وراجَعَني مِنها مِراحٌ وأخْيَلُ|
فما لبِثَتنا نَشوَة ٌ لحقَتْ بِنا|
تَوابِعُها، مِمّا نُعَلُّ ونُنْهَلُ|
فصبوا عقاراً في إناءٍ، كأنّها|
إذا لمحوها، جُذْوَة ٌ تَتأَكَّلُ|
تَدِبُّ دبيباً في العِظامِ، كأنّهُ|
دبيبُ نمالٍ في نقاً يتهيلُ|
فقلتُ اقتلوها عنكمُ بمزاجها|
فأطيِبْ بها مَقتولة ً، حينَ تُقتَلُ|
ربَتْ ورَبَا في حَجرِها ابنُ مدينَة ٍ|
يَظَلُّ على مِسحاتِهِ يَتركّلُ|
إذا خافَ مِنْ نَجمٍ علَيها ظَماءة ً|
أدبَّ إليها جدولاً يتسلسلُ|
أعاذِلَ، إلاَّ تُقصري عَنْ ملامتي|
أدعكِ، وأعمدْ للتي كنتُ أفعلُ|
وأهجُرْكِ هِجراناً جميلاً، وينتحي|
لَنا، مِنْ ليالينا العَوارِمِ، أوَّلُ|
فلمّا انجَلَتْ عَني صَبابَة ُ عاشِقٍ|
بَدا ليَ مِنْ حاجاتي المتأمَّلُ|
إلى هاجسٍ مِن آلِ ظَمياء، والتي|
أتي دونها بابٌ بصِرِّينَ مُقفَلُ|
وبَيداءَ مِمْحالٍ، كأنَّ نَعامَها|
بأرْجائها القُصْوى ، أباعِرُ هُمَّلُ|
ترى لامعاتِ الآلِ فِيها، كأنّها|
رجالٌ تعرّى ، تارة ً، وتسربلُ|
وجوزِ فلاة ٍ ما يغمضُ ركبُها|
ولا عَينُ هاديها مِنَ الخوْفِ تَغفُلُ|
بكُلّ بَعيدِ الغَوْلِ، لا يُهتدى لهُ|
بعرفانِ أعلامٍ، وما فيهِ منهلُ|
ملاعبِ جنانٍ، كأنَّ تُرابها|
إذا اطردتْ فيهِ الرياحُ مغربلُ|
وحارَتْ بَقاياها إلى كُلّ حُرَّة ٍ|
مصلٍّ يمانٍ أوْ أسيرٌ مكبلُ|
إلى ابنِ أسِيدٍ خالدٍ أرْقَلَتْ بِنا|
مَسانيفُ، تَعرَوْري فَلاة ً تَغوَّلُ|
ترى الثّعلبَ الحَوْليَّ فيها، كأنّهُ|
إذا ما عَلا نَشزاً، حِصانٌ مجَلَّلُ|
ترى العِرْمِسَ الوَجناءَ يَضرِبُ حاذَها|
ضئيلٌ كفروجِ الدجاجة ِ معجلُ|
يشقُ سماحيقَ السلا عنْ جنينها|
أخو قَفرَة ٍ بادي السَّغابَة ِ أطحَلُ|
فما زالَ عنها السيرُ، حتى تواضعَتْ|
عرائِكُها ممّا تُحَلُّ وتُرْحَلُ|
وتكليفناها كلّ نازحة ِ الصوى|
شطونٍ، ترى حرباءها يتململُ|
وقد ضمرتُ حتى كأنَّ عيونها|
بَقايا قِلاتٍ، أوْ ركيٌّ مُمَكَّلُ|
وغارَتْ عيونُ العيسِ، والتقَتِ العُرى|
فهنَّ، من الضراء والجهدِ نحَّلُ|
|
لها بَعدَ إسآدٍ مِراحٌ وأَفكَلُ|
وإلاَّ مَبالٌ آجِنٌ في مُناخِها|
ومضطمراتٌ كالفلافلِ ذبلُ|
حواملُ حاجاتٍ ثقالٍ، تجرّها|
إلى حسنِ النعمى سواهمَ نسلُ|
إلى خالدٍ، حتى أنخنا بمخلدٍ|
فنِعمَ الفَتى يُرْجى ونِعمَ المؤمَّلُ|
أخالدُ، مأواكُمْ، لمَنْ حَلَّ، واسعٌ|
وكفاكَ غيثٌ للصعاليكِ مرسلُ|
هو القائِدُ الميمونُ، والمُبتَغى بِهِ|
ثباتُ رحى كانتْ قديماً تزلزلُ|
أبى عُودُكَ المَعجومُ إلاَّ صلابَة ً|
وكفاكَ إلاّ نائلاً، حينَ تسألُ|
ألا أيّها السّاعي ليُدْرِكَ خالِداً|
تَناهَ وأقصِرْ بَعضَ ما كُنتَ تَفَعلُ|
فهل أنتَ إن مدَّ المدى لك خالدٌ|
موازنهُ، أو حاملٌ ما يحملُ|
أبى لكَ أنْ تَسطيعَهُ، أوْ تَنالَهُ|
حديثٌ شآكَ القومُ فيهِ وأولُ|
أُميّة ُ والعاصي، وإنْ يَدْعُ خالدٌ|
يحبهُ هشامٌ للفعالِ ونوفلُ|
أولئِكَ عَينُ الماء فيهمْ، وعندهُمْ|
من الخيفة ِ، المنجاة ُ والمتحولُ|
سَقى اللَّهُ أرْضاً، خالدٌ خَيرُ أهلِها|
بمُستَفرِغٍ باتَتْ عَزالِيهِ تَسحَلُ|
إذا طعنتْ ريحُ الصّبا في فروجهِ|
تحَلّبَ ريّانُ الأسافِلِ أنجَلُ|
إذا زعزعتهُ الريحُ، جرّ ذيولهُ|
كما زَحَفَتْ عُوذٌ ثِقالٌ تُطَفِّلُ|
مُلِحٌّ، كأنّ البَرْقَ في حجَراتِهِ|
مصابيحُ، أوْ أقرابُ بُلقٍ تَجَفَّلُ|
فلمّا انتَحى نَحوَ اليمامَة ِ، قاصِداً|
دعتهُ الجنوبُ فانثنى يتخزّلُ|
سقى لعلعاً والقرنتينِ فلمْ يكدْ|
بأثقالهِ عنْ لعلعٍ يتحمَّلُ|
وغادرَ أكمَ الحزنِ تطفو، كأنها|
بما احتملتْ منهُ رواجنُ قفلُ|
وبالمَعرسَانِيّاتِ حَلَّ، وأرْزَمَتْ|
برَوْضِ القطا مِنهُ مطافيلُ حُفَّلُ|
لقَدْ أوْقعَ الجَحّافُ بالبِشرِ وقعَة ً|
إلى اللَّهِ مِنها المُشتكى والمُعَوَّلُ|
فسائِلْ بني مَرْوانَ، ما بالُ ذِمّة ٍ|
وحبلٍ ضعيفٍ، لا يزالُ يوصلُ|
بنزوة ِ لصّ، بعدما مرّ مصعبٌ|
بأشعثَ لا يفلى ولا هوَ يغسلُ|
أتاكَ بهِ الجحافُ، ثم أمرتهُ|
بجيرانكمْ عندَ البيوتِ تقتلُ|
لقَدْ كان للجيران، ما لَوْ دعَوْتُمُ|
به عاقلَ الأروى أتتكُمْ تنزَّلُ|
فإنْ لا تُغَيِّرْها قُرَيشٌ بمُلكِها|
يكُنْ عَنْ قُرَيشٍ مُستمازٌ ومَرْحلُ|
ونَعرُرْ أُناساً عَرّة ً يَكرَهونها|
ونَحيا كراماً، أوْ نموتُ، فنُقتَلُ|
وإن تحملوا عنهمْ، فما من حمالة ٍ|
وإن ثقلتْ، إلاّ دمُ القومِ أثقلُ|
وإنْ تَعرِضوا فيها لنا الحقَّ، لم نكُنْ|
عن الحقّ عمياناً، بل الحقَّ نسألُ|
وقَدْ نَنزِلُ الثّغرَ المخوفَ، ويُتّقى|
بنا الناسُ واليومُ الأغَرُّ المُحَجَّلُ|
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş