لله أي فتى أقل رداءه
ا الباخرزي
0
Altın Yaprak
للهِ أي فتىً أقلَّ رداءهُ
كتفي على حينَ استمرَّ مريري
باكي سحابِ الجودِ يضحك بشرُهُ
عن غرةٍ قمريةِ التصويرِ
ما حطه بطنٌ إلى ظهرِ الثرى
إلاّ لعُـودَيْ منـبرٍ وسَريـرِ
رَضَعَتْـهُ والـدتي وبوّأهُ أبـي
صدرَ الممالكِ بعد حِجْرِ الظِّيرِ
فمَتى يُثر نقعَ الحروبِ يقُـلْ لَهُ
خيشومُهُ: يفديكَ كُلُّ عَبيرِ
أيرى العدوُ وقد تعدى طوره
ألاّ أَشُقَّ صِـماخَـهُ بِزَئـيري؟
ويدي مساعدتي وسيفي ساعدي
والرمحُ ظهري والسنانُ ظهيري
فليكثرِ الحسادُ فيَّ مقالهم
شَرْوى الكلابِ تناوَحَتْ بِهَريرِ
ها إنني قَرْمٌ تَناهـبَ مَرتعـي
جُرْبٌ فهجْتُ مُجَرْجـِراً بِهديرِ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş