سرنا ومرآة الزمان بحالها
ا الباخرزي
0
Altın Yaprak
سرنا ومرآةُ الزمانِ بحالها
فالآنَ قـد مُحقت وصارت مِنْجَلا
تخدُ الركابُ فلا تعوجُ بنا على
طَلَلِ الحبيب ولا تُحـيي المنـزلا
وتحرك الأعطاف تشميراً بنا
وتيمم الملكَ المظفرَ طغرلا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş