إذا خندف بالليل أسدف سجرها
ا الفرزدق
0
Altın Yaprak
إذا خِندِفٌ باللّيلِ أسْدَفَ سَجْرُها
وَجاشَتْ من الآفاقِ بالعَددِ الدَّثْرِ
رَأى الناسُ عندَ البَيتِ أنّ الحَصَى لنا
على السُّودِ مِنَ أوْلادِ آدَمَ وَالحُمرِ
وَما كنتُ مُذ كانتْ سَمائي مكانَها،
وَما دامَ حَوْلَ الناسِ مُطّلَعُ البَدرِ
لأجْعَلَ عَبْداً باهِلِيّاً، لخِبْثَةٍ،
إلى حَسبي فَوْقَ الكَوَاكبِ أوْ شِعرِي
ألاَ قَبَحَ الله الأصَمَّ وَأُمَّهُ،
وَنَذرَهُما المُوفَى الخَبيثَ من النَّذْرِ
وَلا مَدّ بَاعاً باهِليٌّ إلى العُلَى،
وَلا أُغْمِضَتْ عَيْناهُ إلاّ على وِتْرِ
ألَسْتُمْ لِئَاماً إذْ أغَبْتُ إلَيْكُمُ
إذا اقتَبَسَ الناسُ المعاليَ من بِشْرِ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş