حيوا المقام وحيوا ساكن الدار

ج جرير
0 Altın Yaprak
حيوا المقامَ وحيوا ساكنَ الدارِ ما كدتَ تعرفُ إلاَّ بعدَ إنكارِ إذا تَقَاَدمَ عَهْدُ الحَيّ هَيّجَني خيالُ طيبةِ الأردانِ معطارِ لا يأمننَّ قوبٌّ نقضَ مرتهِ إني أرى الدهرَ ذا نقضٍ وإمرارِ قَد أَطلُبُ الحاجَةَ القُصوى فَأَدرِكُها وَلَستُ لِلجارَةِ الدُنيا بِزَوّارِ إلاَّ بغرٍّ منَ الشيزى مكللةٍ يجري السديفُ عليها المربعُ الواري إذا أقُولُ ترَكْتُ الجَهْلَ هَيّجَني رَسْمٌ بذي البَيْضِ أوْ رَسْمٌ بدُوّارِ تمسي الرياحُ بهِ حنانةً عجلاً سَوْفَ الرّوَائِمِ بَوّاً بَينَ أظْآرِ هَلْ بالنّقيعَةِ ذاتِ السِّدْرِ من أحدٍ أوْ منبتِ الشيحِ منْ روضاتِ أعيارِ سقيتِ منْ سبلِ الجوزاءِ غاديةً وَكُلَّ وَاكِفَهِ السَّعْدَينِ مِدْرَارِ قدْ كدتُ أنَّ فراقَ الحيَّ يشفعني أنسى عزاي وأبدى اليومَ أسراري لولا الحياءُ لهاجَ الشوقَ مختشعٌ مثلُ الحمامةِ منْ مستوقدِ النارِ لمّا رَمَتْني بِعَينِ الرّيمِ فَاقْتَتَلَتْ قلبي رميتُ بعينِ الأجدلِ الضاري مِلء العُيُونِ جَمالاً ثمّ يُونِقُني لَحْنٌ لَبيثٌ وَصَوْتٌ غَيرُ خَوّارِ قَوْمي تَمِيمٌ هُمُ القَوْمُ الذينَ هُمُ ينفونَ تغلبَ عنْ بحبوحةِ الدار النّازِلونَ الحِمَى لمْ يُرْعَ قَبلَهُمُ؛ وَالمانِعُونَ بِلا حِلْفٍ وَلا جَارِ ساقتكَ خيلي منَ الأشرافِ معلمةً حتى نزَلْتَ جَحيشاً غَيرَ مُختارِ لنْ تستطيعَ إذا ما خندفٌ خطرتْ شُمَّ الجِبَالِ وَلُجَّ المُزْبِدِ الجَارِي تَرْمي خُزَيْمَةُ مَنْ أرْمي وَيَغضَبُ لي أبناءُ مرٍّ بنو عراءَ مذكارِ إنّ الذينَ اجْتَنَوْا مَجداً وَمَكْرُمَةً تِلْكُمْ قُرَيْشِيَ وَالأنصَارُ أنصَارِي و الحيُّ قيسٌ بأعلى المجدِ منزلةً فاستكرموا منْ فروعٍ زندها وارى قَوْمي فأصْلُهُمُ أصْلي، وَفَرْعُهُمُ فَرْعي وَعَقدُهُم عَقدي وَإمَرارِي منا فوارسُ ذي بهدى وذي نجبٍ و المعلمونَ صباحاً يومَ ذي قارِ مسترعفينَ بجزءٍ في أوائلهمْ وَقَعْنَبٍ، وَحُمَاةٍ غيرِ أغْمَارِ قدْ غلَّ في الغلِ بسطاماً فوارسنا وَاستَوْدَعُوا نَعْمَةً في آلِ حَجّارِ ما أوْقَدَ النّاسُ من نِيرَانِ مَكْرُمَةٍ إلاَّ اصطلينا وكنا موقدي النارِ إنّا لَنَبْلُو سُيُوفاً غَيرَ مُحدَثَةٍ، في كلَّ معتقدِ التاجينِ جبارِ إنّي لَسَبّاقُ غَايَاتٍ أفُوز بهَا إذاً أطيلُ لها شغلي وإضماري يا خزرَ تغلبَ إني قدء وسمتكمُ يا خزرَ تغلبَ وسوماً ذاتَ أحبارِ لا تَفْخَرُنّ، فإنّ الله أنّزَلَكُمْ، يا خزرَ تغلبَ دارَ الذلَّ والعارِ ما فيكمُ حكمٌ ترضى حكومتهُ للمُسْلِمِينَ وَلا مُستَشهَدٌ شَارِي قومٌ إذا حاولوا حجاً لبيعهمْ صروا الفلوسَ وحجوا غيرَ أبرارِ جئني بمثلِ بني بدرٍ لقومهمُ أوْ مِثْلِ أُسرَةِ مَنظُورِ بنِ سَيّارِ أوْ مِثْلِ آلِ زُهَيرٍ وَالقَنَا قِصَدٌ، وَالخَيْلُ في رَهَجٍ مِنهَا وَإعْصَارِ أوْ عامِرِ بنِ طُفَيْلٍ في مُركَّبِهِ؛ أوْ حارِثٍ يَوْمَ نادى القَوْمُ: يا حارِ أوْ فارسٍ كشريحٍ يومَ نحملهُ نَهْدُ المَرَاكِلِ يَحمي عَوْرَةَ الجارِ أوْ آلِ شَمخٍ، وَهل في النّاسِ مثلُهمُ للمتعفينَ ولاطلابِ أوتارِ نَبّأتَ أنّكَ بِالخابُورِ مُمْتَنِعٌ، ثمَّ انفرجتَ انفراجاً بعدَ إقرارِ قدْ كانَ دوني منَ النيرانِ مقتبسٌ أخزيتَ قومكَ واستشعلتَ من ناري لم تدرِ أمكَ ما الحكمُ الذي حكمتُ إذ مَسّها سَكرٌ مِنْ دَنّها الضّارِي

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.