عزمت باليمن تحمي حوزة اليمن
ا الهبل
0
Altın Yaprak
عزمت باليمن تحمي حوزة اليمن
وسرت والطالع المسعود في قرن
لم يبق في اليمن الميمون ذو أشر
من الفراعين إلا خر للذقن
وأصبحت ألسن الأيام منشدة
هذي المكارم لا قعبان من لبن
فاحكم بما شئت في الأرضين نافذة
لك الأوامر في شام وفي يمن
إن الولاية قد ألقت مقالدها
لم ترض غيرك كفوا من بني الحسن
تصد عنها وتأبى وصلها شرفا
وشوقها لك شوق العين للوسن
وما الولاية من أمر تزان به
فأنت زينتها بل زينة الزمن
هل كان يدري الألى وليت أرضهم
بأنهم قد سقوا بالعارض الهتن
ولاهم الله ملكا من بني حسن
نظيره في قديم الدهر لم يكن
ساحي قديم الأساطير التي رقمت
في سالف الدهر عن سيف بن ذي يزن
والمبتني دون أملاك الورى شرفا
بناء عز على هام السماك بني
والصائن العرض بالأموال يبذلها
ورب عرض عن الأقوال لم يصن
والثابت الجأش في حمر الهياج فما
يلقاه ذو البأس إلا وهو في الكفن
من شنفت أذن الآداب فكرته
من القريض بدر جل عن ثمن
ملك علا عن مداناة الملوك له
وفات حصر علاه كل ذي لسن
من قاسه بملوك الأرض قاطبة
فليس يفرق بين الورم والسمن
تستخدم الصارم الهندي سطوته
فلو تبدت لصرف الدهر لم يخن
ولو بدت لبني العباس عزمته
لروعت كل مأمون ومؤتمن
أنعم بها صفقة مذ كان عاقدها
كف العلى بعدت عن صفقة الغبن
يهنا العدين شمول العدل منك بما
أقمته من فروض الدين والسنن
تاهت على الأرض طرا منذ كنت بها
كالتاج للرأس بل كالروح للبدن
يقل يا ملك الدنيا إذا افتخرت
على المخا بك أوتاهت على عدن
فليشكروا الله إذ ولاك أرضهم
فإنها منة من أعظم المنن
وحق أن يشكروا ربا أتاح لهم
من كفك العذب بعد المورد الأسن
ما اختارك الله ملكا قي بسيطته
إلا لتخمد فيها جمرة الفتن
فمن أهنت من أبناء البسيطة لم
يعز قط ومن أعززت لم يهن
فمثل سعيك فليحمد لكسب على
ومثل ملكك بعد الله فليكن
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş