أضعت العمر في إصلاح حالك

ا الهبل
0 Altın Yaprak
أضعت العمر في إصلاح حالك وما فكرت ويحك في مآلك أراك أمنت أحداث الليالي وقد صمدت لغدرك واغتيالك وملت لزخرف الدنيا غرورا وقد جاءت تسير إلى قتالك وكم أتعبت بالآمال قلبا تحمل ما يزيد على احتمالك ولم يكن الذي أملت فيها بأسرع من زوالك وانتقالك فعش فيها خميص البطن واعمل ليوم فيه تذهل عن عيالك تجيء إليه منقادا ذليلا ولا تدري يمينك من شمالك إليها في شبابك ملت جهلا فهلا ملت عنها في اكتهالك فمهلا فهي عند الله أدنى وأهون من تراب في نعالك وإن جاءتك خاطبة فأعرض وقل مهلا فما أنا من رجالك إلي تزينين لتخدعيني فما أبصرت أقبح من جمالك أما لو كنت في الرمضاء ظلا إذا ما ملت قط إلى ظلالك صلي ما شئت هجراني فإني رضيت الدهر هجرا من وصالك فليس النبل من ثعل إذا ما رمت يوما بأصمى من نبالك حرامك للورى فيه عقاب عليه والحساب على حلالك وكن منها على حذر وإلا هلكت فإنها أصل المهالك فمن قد كان قبلك من بنيها زوالهم يدل على زوالك وكم شادوا الممالك والمباني فأين ترى المباني والممالك وأنت إذا عقلت على ارتحال فخد في جمع زادك لارتحالك ودع طرق الضلال لمبتغيها فطرق الحق بينة المسالك إلام وفيم ويحك ذا التصابي وكم هذا التغابي في ضلالك تنبه إن عمرك قد تقضى فعد وعد نفسك في الهوالك وعاتبها على التفريط وانظر لأي طريقة أصبحت سالك وقل لي ما الذي يوم التنادي تجيب به المهيمن عن سؤالك وماذا أنت قائله اعتذارا إذا نشروا كتابك عن فعالك فخف مولاك في الخلوات وأجأر إليه بانتحابك وابتهالك وراقب أمره في كل حال يفرج في القيامة ضيق حالك ولا تجنح إلى العصيان تدفع إلى ليل من الأحزان حالك وإن أمرا بليت به فصبرا لعل الله يحدث بعد ذلك فرب مصيبة مرت ومرت عليك كأن ما مرت ببالك وكم قد ثقفت منك الرزايا وأحكمت الليالي من صقالك

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.