أغيرك يرجى لخطب نزل
ا الهبل
0
Altın Yaprak
أغيرك يرجى لخطب نزل
فتزجى إليه ركاب الأمل
لقد فاز من كان في أمره
على ربه وعليك اتكل
فكم من شدائد لو لم تكن
لتفريجها أبدا ما حصل
حويت من المجد غاياته
وغيرك قصر عنها وكل
ورثت المكارم من قاسم
سميك والكرم أصل العسل
لنعم الفتى أنت إن حادث
ألم وإن ريب دهر أطل
نمتك جحاجح من هاشم
غدوا لوجوه المعالي مقل
كرام سموا في سماء العلى
لأبعد مرقي وأعلى محل
وشادوا المكارم حتى اغتدت
مكارمهم في البرايا مثل
فكم عالم منهم عامل
نبيل وكم من همام بطل
له المجد اتبع من ظله
فإن سار سار وإن حل حل
إذا حمل الطرس في كفه
أو الرمح تدعو العلى لا شلل
وأنت المجلي بميدانهم
وحائز ما فيهم عن كمل
وأطولهم في المعالي يدا
وأثبتهم تحت ظل الأسل
وإنك أنت الهمام الذي
تردى رداء العلى واشتمل
وإنك بدر الكمال الذي
أنار بآفاقه واكتمل
فأية عارفة لم تنل
وأية مكرمة لم تنل
إليك ضياء الهدى أشتكي
هموما أقمن وصبرا رحل
ودينا عدا صرت من أجله
على وجل من هجوم الأجل
وأحداث دهر أرتني مشيب رأسي وصبغ الصبا ما نصل
...
وكم لي من علة لم أبل
منها ومن غلة لم تبل
ومن شغل منعتني الكرى
وما شغل القلب إلا شعل
وذاك لعمري دأب الزمان فكم مثلها مع مثلي فعل
...
فحتى متى طرفه ما غفا
وحتى متى صرفه ما غفل
فهل يغلط الدهر لي مرة
بعطف وهل نافعي قول هل
ويا بعد ما رمت من عطفه
متى حال عن حاله وانتقل
لقد سمته الضد من طبعه
وكيف ينيل الشفا من أعل
وهل أنا إلا كمن يبتغي
من العلقم المر طعم العسل
ولكن بسعيك يا بن النبي ينال المؤمل أقصى الأمل
...
وأنت الخبير بحالي وعن
زيادة نقصانها لا تسل
أأشرح حالي وأنت الذي
لديك تفاصيلها والجمل
وقد رق لي زمني برهة
وكاد ولكنه ما فعل
وبوأني عند شمس الهدى
محلا تقاصر عنه زحل
وكنت رفلت بنعمائه
حسان المطارف فيمن رفل
فأحزن دهري ما نلته
فعاد لتلك الخلال الأول
ولما تخوفت ما قد علمت
تقنعت عن بحره بالوشل
فكن أنت يا مالكي شافعي إلى من لهام السماك انتعل
...
ومن بمآثره الصالحات
تزهى العلي وتزان الدول
إمام الزمان قرين القران
أمان الأنام إذا الخطب جل
وإن أنا ثقلت في مطلبي
فمثلك من للصديق احتمل
بقيت لنا ما شرى بارق
وما سار ذكرك فينا مثل
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş