أهديت للأبصار والأسماع
ا الهبل
0
Altın Yaprak
أهديتَ للأبصارِ والأسماعِ
طرساً يقصر عنْ مداهُ باعي؛
هو لا أشك الجوهر الفرد الذي
قطعَ التراجعَ فيهِ بالإجماعِ؛
لو أبصر الأدباءُ فيما قد مضى
شهباً له ماتوا بغير نزاع؛
ما هذهِ أولى محاسنك التي
ذهبتْ بكلّ محاسنٍ ومساعي؛
لله كم قلدتني منْ قبلها
بلطائف الأشعارِ والأسجاعِ؛
ولكم بعثتَ مشرفاً وشحتهُ
بغرائبِ الإبداعِ والإيداعِ.
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş