الآن باح بمضمر الأسرار
ا الهبل
0
Altın Yaprak
الآن باح بمضمر الأسرار
إذ أزمع السفر الفريق الساري
صب يعلل بالقرار فؤاده
يوم الفراق ولات حين قرار
ولهان هان عليه بيع رقاده
لخفوق برق بالأبيرق شاري
ضربت به في الحب أمثال الهوى
حتى غدا خبرا من الأخبار
حييت يا طلل النقا وسقيت يا
دار الأحبة بالنقا من دار
لا يبعدن عيش بربعك نلته
والدهر من حزبي ومن أنصاري
تلك الليالي إذ يكفر لي الصبا
ما في خلاعات الهوى من عار
فالآن آن لي النزوع عن الهوى
حقا وحان عن الغوى إقصارى
كم ذا أطيع النفس فيما لم أفز
منه بغير ضلالة وخسار
أسرفت في العصيان إلا أنني
راج لعفو مسامح غفار حسبي جميل الظن فيه وسيلة ووداد آل المصطفى الأطهار
لما رأيت الناس قد أضحوا على
جرف من الدين الملفق هار
تابعت آل المصطفى متيقنا
أن اتباعهم مراد الباري
وقفوت نهج أبي الحسين ميمما
منه سبيلا واضح الأنوار
خير البرية بعد سبطي أحمد
مختار آل المصطفى المختار
وحبيب خير المرسلين ومن غدا
في آل أحمد درة التقصار
مقري الرماح السمهرية والظبا
إذ ما لهن قرى سوى الأعمار
والباذل النفس الكريمة رافعا
لمنار دين الواحد القهار
ليث الشرى حيث الصوارم والقنا
تسعى بكأس للمنون مدار
يشجيه ترجيع القران لديه لا
نقر الدفوف ورنة الأوتار
أأبا الحسين دعاء عبد مخلص
لك وده في الجهر والإسرار
طورا يصوغ لك المديح وتارة
يبكي عليك بمدمع مدرار
هيهات أقصر عن مديحك دائما
ما العذر في تركي وفي إقصاري
ودي على طول المدى متجدد
وفرائد الأشعار فيك شعاري
فاشفع بفضلك في القيامة لي وقل
هذا الفتى في ذمتي وجواري
ما ضرنا أن لا ثرى فنزورها
إذ أنت بين جوانح الزوار
إن الألى جاروك في أمد العلى
خلفتهم في حلبة المضمار
قدحوا زناد المجد حين قدحته
فرجعت دونهم بزند واري
حزت العلى وسبقت أهل السبق في
ميدانها وأمنت كل مجاري
فإذا سلت عنها الكرام وأصبحت
عنها عواري فهي منك عواري
وحميت سرح الدين منك بعزمة
تغنيك عن حمل القنا الخطار
شقيت أمية سوف تلقى ربها
يوم القيامة خشع الأبصار
ماذا لآل أمية عصب الشقا
عند النبي محمد من ثار
ظفرت بقتل ابن النبي وإنما
ذهبت بخزي ظاهر وبوار
يا عصبة النصب التي لم يثنها
عن قتل أهل البيت خوف الباري
حتى متى آل النبي محمد
تمنى بقتل منكم وإسار
أحرقتم بالنار ظلما نجل من
قد جاء ينذركم عذاب النار
وضربتم بعد الحريق رماده
وذريتموه في الفرات الجاري
أسفي عليه كم أواري دائما
من كرب أنفاس وحر أوار
صلى وسلم ذو الجلال عليه بعد محمد والعترة الأطهار
...
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş