أتت تفتر عن زهر الأقاح

ا الهبل
0 Altın Yaprak
أتت تفتر عن زهر الأقاح بيوت منك عطرت النواحي حياض تلك قل لي أم رياض أجادت صقلها أيدي الرياح ألذ جنى من العسل المصفى وأحلى من معانقة الملاح أتتني من مليك العصر حقا وسيد أهل حي على الفلاح صفي الدين نخبة آل طه وواسط عقد أرباب السماح ونجل السابقين إلى المعالي وأندى العالمين بطون راح وأسد الحرب إذ لا غاب إلا سيوف الهند أو سمر الرماح أتتني فانثنيت بها غراما أهيم من المساء إلى الصباح فسرت عن فؤادي كل هم ودام بها ابتهاجي وانشراحي ولكن ضمنت منه عتابا بلا ذنب أتيت ولا اجتراح رويدك سيدي لا تلح ظلما فلي عذر أرد به اللواحي فلم يك في السراج إذا لعمري جرى ذاك التخاصم والتلاحي وما أنا والسراج وأنت شمس بك الأرجاء تشرق والنواحي ولكني بليت بخصم سوء خسيس الأصل ذي وجه وقاح سفيه لا يرد لسانه في ميادين السفاهة عن جماح يظل يهين أعراض البرايا فكم عرض لديه مستباح ولما أن رأينا الأمر يفضي إلى أشياء معضلة قباح بذلت النفس دون الصحب حبا لصونهم وسعيا في الصلاح وقمت أذب عنهم ثم كيلا يكون الجد عاقبة المزاح فهل أخطا محبك بعد هذا وهل فيما أتاه من جناح

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.