دعا فؤادي يقاسي الشوق والكمدا
ا الهبل
0
Altın Yaprak
دعا فؤادي يقاسي الشوق والكمدا
في حب من لم يدع لي حبه جلدا
لا تتعبا ففؤادي غير ممتثل
إن رمتما منه إصلاح الذي فسدا
أوسعتماه ملاما في الغرام وما
وجدتما في الهوى بعض الذي وجدا
أستودع الله روحا في الهوى تلفت
وفيه أحتسب الدمع الذي نفدا
أجريته في ميادين الهوى غررا
وللغرام مدى لا ينتهي أبدا
وكان لي جسد أودى السقام به
فها أنا اليوم لا روحا ولا جسدا
نفسي الفداء لمعسول اللمى غنج
تعلم الغصن منه اللين والميدا
كالظبي حين عطا والليث حين سطا
والغصن حين خطا والبدر حين بدا
حاشا الرقيب فلا وصل أسر به
منه خلا أنه بالوصل لي وعدا
ما شمت منذ أظلت سحب عارضه
بوارق الثغر إلا أمطرت بردا
ولا أغازل ريما من مقلده
إلا أنازل من الحاظه أسدا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş