حتام أكتم ما الدموع تبيح

ا الهبل
0 Altın Yaprak
حتام أكتم ما الدموع تبيح وإلام أغدو مغرما وأروح وإلى متى أصبو إلى ريح الصبا ومهيج نار جواي تلك الريح ومعنف نحو الملامة جانح لو كان لي نحو السلو جنوح يملي على من ليس يسمع قوله في الحب قولا كله مطروح ومعذبي من لا أبوح بذكره ويكاد يعميني الهوى فأبوح من لو رآه البدر قال مخاطبا أنت المليح وما سواك مليح نشوان من خمر الرضاب لقده منها غبوق دائما وصبوح أعطيته روحي ومالي طالبا للوصل وهو بما طلبت شحيح ومتى شكوت له الهوى قال اصطبر فالصبر فيه لذي الهوى ترويح أمكلفي صبرا جميلا في الهوى تكليف ما لا يستطاع قبيح أرفق بجسم أنت سالب روحه أيعيش جسم فارقته الروح وانظر إلى قلبي عليك وناظري هذا قريح هوى وذاك جريح وسل المدامع عن غرامي فهو في متن الخدود بمدمعي مشروح إن لا تكن لي زورة تحيى بها روحي فموت من هواك مريح حيا الحيا زمن الغوير وأنت لي بالقرب منك وبالوصال سموح إذ لا أخاف الكاشحين وقولهم هذا الفتى المستهتر المفضوح يا عاذلين أنا الذي قد قلتم فاغدوا هبلتم في الملام وروحوا ولقد وقفنا للوداع ببارق إذ بارق البين المظل يلوح إذ ليس إلا مدمع متدفق إثر الهوادج أو دم مسفوح لم ندر هل تلك النفوس ذوائبا أم أدمع فوق الخدود تسيح وببابل سقت الغوادي بابلا ملقى بآثار الخيام طريح سمع الصبابة وهي حقا باطل وعصى النصيح وإنه لنصيح متيقنا جور الغرام وأن ما يروى عن المقل المراض صحيح قد عبرت عبراته عما به إن الهوى تلويحه تصريح أضحى يحدثه أحاديث الهوى عنهم خزامى بابل والشيح قلق الفؤاد كأنما هبت له من حضرة الهادي بن أحمد ريح سباق غايات المعالي من له طرف إلى نيل الفخار طموح خلق يحاكي البدر حين يلوح مع خلق يحاكي الزهر حين يفوح من إن دجت ظلم النوائب حلها رأي له في المشكلات رجيح ندب يجل عن المدائح كلها لو أن شعر العالمين مديح وإذا أشار الناس نحو مسود فهو المشار إليه والملموح شهم يلاقي النائبات بعزمة تدع الشوامخ وهي بيد فيح وفضائل ما حازها أحد غدت ولها على شمس النهار وضوح وندى كما انهل الغمام ورآءه نسب كما انشق الصباح صريح يتناقل الأدباء در قريضه فكأنه التهليل والتسبيح يا أفصح الفصحاء غير مدافع أقلل لمثلك أن يقال فصيح إذ أنت للأدباء درة تاجها بل أنت في جسد المعالي روح خذها كما ابتسمت أزاهر أيكة قد زانها التهذيب والتنقيح غراء تجتلب القلوب غرابة لم لا وأنت بدرها الممدوح أشكو عظيم جوى إليك مضاعفا لي من سموم سمومه تلويح وصروف دهر يا بن أحمد لم يزل يبدو لهن تجهم وكلوح فابعث قريضك رقية يحيى بها قلبي فقد أودى به التبريح

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.