كم ذا الجفا وإلى متى الهجر
ا الهبل
0
Altın Yaprak
كم ذا الجفا وإلى متى الهجرُ
شبّ الهوى وتعذر الصبرُ؛
ذهبتْ قوىً قد كنتُ أعرفها
وتجلدٌ أودى بهِ الدهرُ؛
حتامَ أحملُ فيكَ من كلفي
ما لا يطيقُ لحمله الصخرُ
ومعنفٍ أدى نصيحته
لو لم يكنْ في مسمعي وقرُ
ماذا على العذال لو عذروا
إذ في الهوى العذريّ لي عذرُ؛
عينيَّ هذا وقتُ جودكما
فتدفقا فكلاكما بحرُ.
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş