مقيم في اقترابي وابتعادي
ا الهبل
0
Altın Yaprak
مقيمٌ في اقترابي وابتعادي
على عهدِ المحبةِ والودادِ؛
خيالك لا يبرحُ قيدَ فكري
وحبك ليسَ ينزحُ عن فؤادي؛
خلقتَ لشقوتي ولطولِ حيني
على شرطِ اختياري وانتقادي؛
ولولاَ سحرُ عينكَ لم تجدني
وحقك في الهوى سلسَ القيادِ؛
فزدني ما استطعتَ فلىً وصداً
فحاكمنا غداً ربُّ العبادِ..
وقد يعمى الهوى بصري فأدعو
عليكَ بغيرِ قصدٍ واعتمادِ
ولولاَ أنْ تنمَّ بنا اللواحي
وتسلقنا بألسنةٍ حدادِ؛
لكنتُ أريك صبراً في انتقاصٍ
بليتُ بهِ ووجداً في ازديادِ
وقلباً لا ترقّ لهُ وترثي
وقدْ رقتْ لهُ فيكَ الأعادي؛
وخالٍ عن هواك أطالَ لومي
ودونَ سماعهِ خرطُ القتادِ؛
فقلتُ له رويدك لا تلمني
فلومكَ غيرُ مجدٍ في اعتقادي..
أمأسورٌ فؤادكَ أمْ فؤادي
ومسلوبٌ رقادكَ أمْ رقادي
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş