وأشكو بعد ذلك ما ألاقي
ا الهبل
0
Altın Yaprak
وأشكو بعدَ ذلكَ ما ألاقي
من الأيام منْ همّ وضيقِ؛
إذا ما رمتُ سيراً للمعالي
وجدتُ الافتقار على طريقي
وملني الصديقُ لسوءِ حالي
فلم أعرفْ عدوي من صديقي؛
وكم أشكو إلى منْ ليسَ يرثي
كما يشكو الأسيرُ إلى الطليقِ
ولا واللهِ ما بي خوفُ فقرٍ؛
ولكن كيفَ أصنعُ بالحقوقِ
فإنْ أنهضْ لها فبلاَ جناحٍ؛
وإنْ أهملْ؛ نسبتُ إلى العقوقِ.
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş