وبي معذر خد ورد وجنته
ا الهبل
0
Altın Yaprak
وبي معذر خد ورد وجنته
قد ظل يشكر صوب العارض الغدق
عاينت من خده القاني وعارضه
فيروزج الصبح مع يا قوته الشفق
ولاح لي ثغره الدري في لعس
كما تكلل خد الخود بالعرق
وروضة الحسن في خديه مؤنقة
وللمياه دبيب غير مسترق
نزه لحاظك منه في لواحظه
فالنرجس الغض فيها شاخص الحدق
واعجب للوني وعقد الدر في فمه
من أصفر فاقع أو أبيض يقق
إذا تبسم يوما قلت قد طلعت
شمس النهار ولاحت أنجم الغسق
عانقته وهو مرخ من ذوائبه
سترا يمد حواشيه على الأفق
وإذ تنشقت من ريحان عارضه
نشرا تعطر منه كل منتشق
مسحت آثار لثمي خيفة بيدي
حتى اكتست أرجا من نشره العبق
يا تاركي فيه سكرانا أميد به
سكرا كما نبه الوسنان من أرق
ورافعي فوق أهل الحب مرتبة
ما كان قط إليها قبل ذاك رقي
هون قليلا على أهل الغرام فقد
أركبتهم طبقا في الأرض عن طبق
نفسي فداء سهام منك مرسلة
لم تغن عنها صلاب البيض والدرق
ووجنة أوقدت نار الغرام فمن
مسته لم ينج منها غير محترق
تبدو لنا من دم العشاق في حلل
كما بدا السيف محمرا من العلق
وقامة مثل غصن البان ناعمة
بدت فهيجت الورقاء في الورق
هيفاء مهما جرى ماء الشباب بها
فالماء في هرب والغصن في قلق
تغدو الغصون لديها وهي مطرقة
والطير تسجع من تيه ومن شبق
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş