وغيداء لا تنفك تملي عيونها
ا الهبل
0
Altın Yaprak
وغيداء لا تنفكّ تملي عيونها
على الناسِ من أسحار بابل ما تملي؛
تناءيت عنها وهي تدعو إلى اللقا
وأعرضتُ عنها وهي تدعو إلى الوصلِ
وكلفتُ نفسي عن هواها تسلياً؛
وكم قد سلا بالمجد عن مثلها مثلي
فما خدعتني رقةٌ من كلامها
ولا دلّ قلبي نحوها ملقُ الدلَّ؛
ومن بالعلى والمجد أصبح مغرماً
يصدّ لعمري عن سعادٍ وعن جملِ
أبى الله أن أمسي وأصبح هادما
لما شادَ أبائي الأكارمُ من قبلي؛
وما زلتُ أبدي للزمان تجلداً
كأني عما نابني عنه؛ في شغلِ
أقضي زمانيبلأماني تعلةً؛
فما سمري إلا عسانيَ أو علي؛
قرين هموم ليس أرجو لحلها
سوى الله ربي مالكِ العقدِ والحلَّ.
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş