أتَعْلَمُ أنَّ لِي نَفْساً عَلِيلَهْ وأَشْوَاقَاً مُبَرِّحَةً دَخِيلَهْ؟ وفي طَيِّ الخَميلةِ رِيمُ إنْسٍ رمزت بها فلله الخميلهْ!
أربرب بالكثيب الفرد أم نشأ؟ ومعصر في اللثام الورد أم رشأ؟ وباعِثُ الوَجْدِ سِحْرٌ منكِ أم حَوَرٌ؟ وقاتِلُ الصَّبِّ عَمْدٌ منكِ أم خَطَأُ؟…
أسالت غداة البين لؤلؤ أجفانِ وأَجْرَتْ عَقِيقَ الدَّمْعِ في صَحْنِ عِقْيَانِ وأَلْقَتْ حُلاَهَا مِنْ أَسىً فكأنَّما أَطَارَتْ شَوَادِي الوُرْقِ عن فَنَنِ البانِ…
أَسْتَوْدِعُ الرحمنَ مُسْتَوْدَعِي شَوْقاً كَمِثْلِ النَّارِ في أَضْلُعي أترك من أهوى وأمضي كذا؟ والله ما أمضي وقلبي معي…
أقبلن في الحبرات الخطى وَيُرِيْنَ في حُلَلِ الوَرَاشِينِ القَطَا سِرْبُ الجَوَى لا الجَوِّ، عُوِّدَ حُسْنُهُ أنْ يَرْتَعِي حَبَّ القلوبِ ويَلْقُطَا…
أمَّا الذي بي فإنِّي لا أُسَمِّيهِ لكن سألقي رمزا جمة فيهِ إذا أَرَدْتَ من الأعدادِ نِسْبَتَهُ فَجَذْرُ أَوَّلِهِ عُشْرٌ لِثَانِيْهِ…
أن المدامع والزفيرْ قد أعلنا ما في الضميرْ فَعَلاَمَ أُخْفِي ظَاهِراً سَقَمِي عليَّ به ظَهِير؟…
أَيَا شَجَرَاتِ الحَيِّ من شاطىء الوادي، سقاك الحيا سقياك للدنف الصادي فكانت لنا في ظلكن عشيةٌ نَسِيْتُ بها حُسْناً صَبِيحَةَ أَعْيَادِي…
أيها الواصل هجري أنا في هِجْرَانِ صَبْرِي لَيْتَ شِعْرِي أَيُّ نَفْعٍ لك في إدمان ضري
إذا جاءني زائراً حُسْنُهُ أقام عليه رقيبا عتيدا إذا ما بدا سربلته العيونُ وَخَرَّتْ وُجُوهٌ إليه سُجُودَا…
إذا ما ألتمست الغنى بابن معنٍ ظفرت وأحمدت منه ألتماسا ومن يرج شمس العلى من نجيبٍ فليس يرى من رجاه شماسا
إلى الموتِ رُجْعَى بعد حِينٍ فإنْ أَمُتْ فقد خلدت خلد الزمان مناقبي وذِكرِيَ في الآفاقِ طارَ كأنَّه بكلِّ لسانٍ طِيبُ عذراءَ كاعِبِ…
الدَّهْرُ لا يَنْفَكُّ مِنْ حَدَثَانِهِ والمَرْءُ مُنْقَادٌ لِحُكْمِ زَمَانِهِ فَدَعِ الزَّمَانَ فإنَّهُ لَمْ يَعْتَمِدْ بِجَلاَلِهِ أحداً ولا بِهَوَانِهِ…
الناسُ مِثْلُ حَبَابٍ والدهر لجة ماءِ فعالم في طفوٍّ وعالم في انطفاءِ
بخافقة القرطين قلبك خافقُ وعن خَرَسِ القُلْبَيْنِ دَمْعُكَ ناطِقُ وفي مَشْرِقِ الصُّدْغَيْنِ لِلْبَدْرِ مَغْرِبٌ وَلِلْفِكْرِ حالاَتٌ وللعَيْنِ شارِقُ…
15 / 62 gösteriliyor