أستودع الرحمن مستودعي
ا الحداد القيسي
0
Altın Yaprak
أَسْتَوْدِعُ الرحمنَ مُسْتَوْدَعِي
شَوْقاً كَمِثْلِ النَّارِ في أَضْلُعي
أترك من أهوى وأمضي كذا؟
والله ما أمضي وقلبي معي
ولا نَأَى شَخْصُكَ عن ناظِرِي
حينا ولا نطقك عن مسمعي
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş