بحمرة وجه لذاك الهلال
ا الخالديان
0
Altın Yaprak
بِحُمْرَةِ وَجْهٍ لِذَاكَ الهِلاَلِ
وَفَتْرَةِ مُقْلَةِ ذَاكَ الغَزَالِ
صِلِ الْيَوْمَ بِالأَمْسِ إِنّي أَرى
لهُ بالسُّعودِ وُجوهَ اتِّصالِ
هواءٌ صَفا، وَهَوىً مِثلُهُ
كَخَمْرِ دَلالٍ ومَاءٍ زُلاَلِ
وَغَيْمٌ تَوَهُّمُهُ كَالنَّوى
وَصَحْوٌ حَقيقتُه كالمُحالِ
وَمِثْل اليَواقيتِ زَهْرُ الرُّبى
وقَطْر النَّدَى بَيْنها كاللآلِ
إِذا ما دَنَتْ شَمْسُهُ للذُّبُو
لِ أَشْرَقَ نُوَّارُهُ كالذُّبالِ
وذا الدَّيرُ تَسعى بغِزلانهِ
شَعَانينُه في صُنُوفِ الجَمَالِ
وَصَفْراءُ بائِعُها خاسِرٌ
ولو حَازَ عَنْ قَدَحٍ بَيتَ مالِ
أَيا "بَا مَخايَالَ" أَفدِي ثَراكَ
بِنفسي، ومالي، وعَمِّي، وخَالي
فَكَمْ سَكْرَةٍ ليَ قَبْلَ الأَذَا
نِ بَيْنَ دَواليبِهِ والدَّوالي
تَجُولُ خُيُولُ دَوَاليبِها
فتملأُ ما وردَ ذَاكَ المجالِ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş