بدا فأراك الشمس في الغصن النضر
ا الخالديان
0
Altın Yaprak
بَدَا فأَراكَ الشَّمس في الْغُصُن النَّضْر
وعَينَي مهاة الرَّمل في القَمَر البدرِ
هِلالُ دُجىً لَوْلاَ الخَلاخِلُ في الشَّوى
وظَبْيُ نَقا لَوْلا المَنَاطِقُ في الخَصْرِ
وَيَنْظُم عِقْدَ الشَّوْقِ تيهاً ونَخْوَةً
بياقُوتِ خدٍّ فوقَ دُرٍّ من الدُرِّ
وَمُسْوَدّ صِدْغٍ فَوْق مُحْمَرّ وَجْنَةٍ
تَرى ذاك من مسكٍ وهاتيكَ من خمرٍ
فَكَمْ يا غَرَاماً جائراً تَرْشُقَ الحَشا
بِأَسْهُمِ وَجْدٍ من فِرَاقٍ ومن هَجْرِ
وَقَفْتُ فؤادي بَيْنَ هَمٍّ وحَسْرةٍ
بذكْرٍ لهُ يجري وطَيْفٍ لهُ يَسْرِي
ويا طيفُ أنَّى بتُّ بتَّ مُضاجِعي
كأنَّك ما قد سار في الأرض من ذكرى
عدِمْتُكَ يا مَنْ رام شِعري سفَاهةً
متى كنتَ من أقرانِ «هاروتَ» في السِّحرِ
وِدَادي لهم دَانٍ وأَمَّا ودادُهُم
ففي عُنُق العَنْقاءِ أَوْ منسر النَّسْرِ
وأُمسكُ سهمَ العتب بين أناملي
وَأُغْمِد صَمْصَام المَلامَة في صَدْرِي
وما يُحسنُ الخلخالُ في السَّاق يدَّعي
بأَنَّ له حُسْنَ القِلادة في النَّحْر
كَأَنَّ القَنَا تَلْقَاهُ مِنْ أُنْسِهِ بها
بتُفَّاحتيْ خدٍّ ورُمانَتَيْ صَدْرِ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş