هل لهذا القلب سمع أو بصر
ا المثقب العبدي
0
Altın Yaprak
هلْ لهذا القلبِ سمعٌ أوْ بصرْ
أو تناهٍ عن حبيب يذكرْ
أو لِدَمعٍ عن سَفاهٍ نُهْيَةٌ
تمنرى منهُ أسابىُّ الدِّررْ
مُرمَعِلاتٌ كَسِمْطَي لُؤلؤ
خذلتْ أخراتهُ، فيهِ مغرْ
إنْ رأى ظعناً لليلى غدوةً
قد عَلا الحَزماءِ منهنَّ أُسَرْ
قد عَلَتْ من فَوقِها أَنْماطُها
وعلى الأحداجِ رَقمٌ كالشَّقِرْ
وإلى عمرٍو ـ وإنْ لم آتِهِ ـ
تجلبُ المدحةُ أو يمضى السَّفرْ
واضحِ الوجهِ، كريم نجرهُ
مَلَكَ السَّيْفَ إلى بَطنِ العُشَرْ
حَجَريٌّ عائديٌّ نَسَباً
ثمَّ للمنذرِ إذْ حلَّى الخمرْ
باحرىُّ الدَّمِ، مرٌّ طعمهُ
يُبرِىءُ الكَلبَ إذا عَضَّ وَهَرْ
كلُّ يومٍ كانَ عنَّا جللاً
غيرَ يَومِ الحِنوِ في جَنَبيْ قَطَرْ
ضربتْ دوسرُ فينا ضربةَ
أثْبَتَتْ أوْتادَ مُلْكٍ مُستَقْرِ
صبَّحَتنا فَيلَقٌ مَلمُومَةٌ
تمنع الأعقابَ منهنَّ الأخرْ
فجزاهُ اللهُ منْ ذى نعمةٍ
وَجَزاهُ اللهُ إنْ عَبدٌ كَفَرْ
وأَقامَ الرَّأْسَ وَقْعٌ صادِقٌ
بعدَ ما صافَ، وفي الخدِّ صعرْ
ولَقَد راموا بسَعيٍ ناقِصٍ
كيْ يُزيلوهُ فأعْيا وأَبَرْ
ولقدْ أودى بمنْ أودى بهِ
عيشُ دهرٍ كانَ حلواً فأمرْ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş